تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الأربعاء، بالذكرى الخامسة لبيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على الحكم في المملكة العربية السعودية.

وشهدعهده تحولات على المستويين الداخلي والخارجي للبلاد ومنذ توليه الحكم في التاسع من يونيو 2005 خلفاً لشقيقه الراحل الملك فهد.

ويقود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز المملكة إلى المزيد من الإنجازات كل يوم منذ توليه مسؤولية الحكم، هذه الإنجازات غير محدودة بمجال، فهي متعددة الجوانب خارجياً وداخلياً، كما أنها متنوعة ما بين سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي ورياضي، حيث شهدت المملكة في سنوات حكمة طفرة غير مسبوقة على كافة الصعد جعلت منها رائداً في محالات شتى.

وحرص الملك عبدالله بن عبدالعزيز على المستوى الإقليمي والدولي على وضع بلاده في المقدمة فدعا إلى حوار للأديان ليقود العالم إلى السلام بعدما أشعلت الدعوات الكريهة الداعية إلى صدام الحضارات الحروب في شتى أصقاع الأرض.

وحظيت إنجازات حكومة خادم الحرمين الشريفين خلال هذه السنوات الخمس باهتمام الأسرة الدولية وتقديرها وإعجابها انطلاقًا من مواقفه الموضوعية والعادلة مع القضايا العربية والإسلامية والدولية ودعوته للحوار مع الآخر والتعايش السلمي بين جميع الأجناس والأديان، ودعواته لمواجهة الفكر الضال، وهو ما جسده حراكه الدبلوماسي النشط الذي شهدته المملكة وعبرت عنه جولاته السياسية تأكيدا للدور المحوري الذي تضطلع به المملكة بصفتها مرجعية سياسية وتاريخية فرضت نفسها على الأجندة الدولية.

وعلى الصعيد العربي، كان العاهل السعودي سباقاً للخير وللم الشمل فكان أول من دعا الزعماء العرب إلى نبذ الخلافات ورص الصفوف والتوحد خلف قضاياهم العادلة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية، وبالفعل ما إن انتهى من خطابه في قمة الكويت حتى التأم شمل العرب، ثم كانت مبادرته لإعمار غزة بعد أن دمرتها آلة الحرب الإسرائيلية، حيث أخذ بزمام المبادرة، ما دفع بقية الدول إلى التبرع وإعلان الالتزام بإعادة أعمار القطاع.

أما على المستوى الإسلامي فقد زار الملك العديد من الدول الإسلامية وبحث مع قادتها القضايا الإسلامية المطروحة على الساحة كما حافظ على مكانة المملكة كقبلة دينية للمسلمين في بقاع الأرض وحضناً دافئاً لكل أبناء الإسلام.

واعتادت حكومة المملكة على الاحتفال الرسمي بذكرى البيعة لملك البلاد كلما مرت سنة على مبايعته، وفي هذا الاحتفال الرسمي الذي تشارك فيه كل وسائل الإعلام الرسمية المقروءة، والمسموعة، والمرئية يجري الإعلان عن تجديد الولاء والطاعة لملك البلاد، وولي عهده، ويتم الحديث في هذه المناسبة عن الإنجازات التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين ورصدها وتوثيقها خلال عام كامل.

كما يتم الحديث خلال هذه المناسبة عن المشاريع، والخطط، والاستراتيجيات المستقبلية، وعن مواقف المملكة السياسي، والإنسانية في الداخل والخارج، ولا يتوقف الحديث عند هذا الحد، بل يتجاوزه إلى مراجعة أوجه القصور في تنفيذ المشاريع وبحث أسبابها، ومحاسبة المقصرين.

الرياض - عبد النبي شاهين