شدد الرئيس المصري محمد حسني مبارك على ضرورة الإسراع برفع الحصار عن أبناء غزة وتخفيف معاناة الفلسطينيين، فيما أكد نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن ان بلاده تسعى الى طرق جديدة للتعامل مع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، منذ نحو اربع سنوات.

وطالب الرئيس، خلال استقباله بايدن، بضرورة الإسراع بالتوصل إلى حل سلمي عادل وشامل للقضية الفلسطينية يكفل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكداً على ضرورة رفع الحصار سريعاً عن أبناء غزة وتخفيف معاناة الفلسطينيين، ما ينبئ بأن فتح معبر رفح قد يطول.

من جانبه قال بايدن «نتشاور عن قرب مع مصر وشركائنا حول طرق جديدة لمواجهة الوضع الانساني والاقتصادي والامني والسياسي في غزة».

وأضاف بايدن في بيان للصحافيين عقب المباحثات أنهما «اكدا مجددا التزامها بالتوصل الى سلام شامل في المنطقة». مجددا الدعوة للإسرائيليين والفلسطينيين إلى عقد «مفاوضات مباشرة في اسرع وقت ممكن». واعتبر «أن الوضع القائم لا يمكن ان يستمر بالنسبة لكل الاطراف، ومن الضروري تحقيق تقدم في محادثات التقارب بين الاسرائيليين والفلسطينيين».

واضاف ان «الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بالحل الدبلوماسي لهذه القضايا الجادة، لكنها ستستمر في اعلان ان ايران مسؤولة عن الانتهاكات المستمرة لمسؤوليتها الدولية».

في هذه الأثناء، أعلن مسؤول أمن مصري أن حصار غزة قد باء بالفشل وأن بلاده ستبقي على حدودها مع غزة مفتوحة إلى أجل غير مسمى.

وأضاف ان الإغلاق فشل في تحقيق أهدافه بما في ذلك إطلاق سراح جندي إسرائيلي محتجز لدى حماس منذ عام.

القاهرة - عماد الأزرق