وقع أكثر من 100 من اعضاء البرلمان البريطاني وثيقة يدينون فيها قيام الحكومة الإسرائيلية بحصار قطاع غزة ويطالبون رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بالتحرك ورفع الحصار عن القطاع ومن بين هولاء النواب نواب محسوبون على اليهودية لكنهم رفضوا موقف الحكومة الاسرائلية.
في وقت التقت «البيان» بعدد من نشطاء السلام الذين كانوا على متن سفن اسطول الحرية أكدوا مصادرة اموالهم وهواتفهم المحمولة وجميع ما كانوا يحملون من امتعة من قبل الجنود الإسرائيليين.وقال النواب، الذين يمثلون سبعة من الأحزاب البريطانية، إنهم يرفضون بقاء الحصار على قطاع غزة وكذلك الممارسات التي قام بها الجيش الإسرائيلي بحق سفن أسطول الحرية، مؤكدين أنهم سيطالبون الحكومة بالكشف عن الجهود التي تقوم بها من اجل رفع الحصار على قطاع غزة. وقال رئيس لجنة كل الأحزاب البريطانية لدعم القضية الفلسطينية ورفع الحصار عن قطاع غزة النائب ريتشارد بوردن ل«البيان» ان أعضاء مجلس النواب البريطاني «يرفضون الاعتداء الذي قام به جيش الاحتلال الإسرائيلي على أعضاء أسطول الحرية ومن بينهم رعايا بريطانيون في المياه الدولية ومع دعمنا لوجود تحقيق محايد يكشف حقيقة ما جرى الا اننا في ذات الوقت نطالب الجميع بضرورة العمل على التصدي للممارسات الإسرائيلية ورفع الحصار على قطاع غزة».
من جهتها، قالت النائب الوحيدة عن حزب الخضر كارولين لوكس ل«البيان» إنها ستتقدم هذا الأسبوع باستجواب لوزير الخارجية البريطاني وليام هيغ عن تصريحه الخاص بالسماح لقادة تل أبيب بزيارة بريطانيا رغم كونهم تورطوا ليس فقط في قتل وحصار الفلسطينيين بل الاعتداء على رعايا بريطانيين وأوروبيين في عرض البحر والمياه الدولية وسيكون معي عشرات النواب كي نعرف ما الذي ينوي وزير الخارجية القيام به.
إلى ذلك، التقت «البيان» بعدد من نشطاء السلام الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية الذين أكدوا أن تل أبيب تمارس سياسة الكذب والتضليل، واتهموها بأنها صادرت أموالهم وهواتفهم المحمولة وجميع ما كانوا يحملون من أمتعة.
وقالت الكس هارسون، الناشطة في مجال حقوق الإنسان وعاشت في الأراضي الفلسطينية لفترة ورفضت تل أبيب السماح لها بالدخول مرة اخرى، ل«البيان»:
«شاهدت بعيني المذبحة التي قامت بها القوات الإسرائيلية على الباخرة مرمرة وبعدها قامت بالهجوم علينا لقد اعتدوا علينا على متن الباخرة أهانونا بشدة وصادروا منا كل ما نحمله حتى هواتفنا المحمولة أخذوها منا وكذلك ساعاتنا». وأضافت: «الفارق الوحيد بيننا وبين الفلسطينيين هو اننا لدينا حكومات تستطيع الدفاع والتحدث باسمنا».
من جهتها، قالت الناشطة ايوا جازفيش ل«البيان»: «من يصدق هؤلاء على مدى 60 عاما وهم يمارسون نفس السياسة.. القتل والكذب والخداع واتهام الآخرين بالإرهاب وهم من يقتلون الفلسطينيين.. ويحاصرونهم». وتتابع القول: «بدا الأمر وكأنه معركة حربية بكل المقاييس وكنا قد اتخذنا قرارا بعدم استفزازهم كي لا نتعرض للعنف لكنهم مارسوا معنا كل أنواع العنف».
لندن ـ جمال شاهين

