أوصت لجنة الكنيست خلال جلسة صاخبة عقدت أمس بسحب الحقوق البرلمانية لعضو الكنيست حنين زعبي بسبب مشاركتها في «أسطول الحرية» لكسر الحصار على غزة الأسبوع الماضي.
وفي ختام الجلسة التي كانت صاخبة، وتم خلالها إخراج عضوي كنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة وحزب ميريتس، ايد سبعة أعضاء كنيست التوصية وعارض ذلك عضو كنيست واحد فقط، وامتنع أعضاء الكنيست العرب عن المشاركة في الجلسة.
وبادر إلى البحث في لجنة الكنيست عضو الكنيست ميخائيل بن آري من كتلة «الوحدة القومية» والمعروف بمواقفه اليمينية المتطرف وبتأييده لترحيل العرب في كلا جانبي الخط الأخضر.
وأوصت لجنة الكنيست بسحب ثلاثة حقوق من زعبي هي الحق بمغادرة إسرائيل بهدف تنفيذ مخالفة والحق في حمل جواز سفر دبلوماسي ومشاركة الكنيست في مصاريف قضائية في حال تمت محاكمتها. وتصبح توصية لجنة الكنيست سارية المفعول بعدما تصادق عليها الهيئة العامة للكنيست.
بدوره، قال المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية يهودا فاينشتاين إن سحب هذه الحقوق من عضو كنيست لا يؤثر كثيرا عليه بشكل فعلي، وأنه بدون قرار كهذا بالإمكان تقييد حركة عضو الكنيست، لكنه اعتبر التوصية حتى لو صادقت عليها الهيئة العامة «خطوة رادعة».
من جانبها، عقبت زعبي بالقول «إني أتلقى يوميا عشرات التوجهات والمحادثات الهاتفية والرسائل الالكترونية التي تدعمني وتعبر عن تأييد موقفي». وأضافت إن التهجمات عليها هي «ملاحقة سياسية ضد حزب التجمع الوطني الديمقراطي» الذي تنتمي إليه.
في موازاة ذلك، قدم عضو الكنيست طلب الصانع شكوى إلى ضابط الأمن في الكنيست بعدما اعترض شخص طريقه داخل الكنيست وشتمه، وتلقيه رسالة عبر جهاز الفاكس في مكتبه وعلى هاتفه الخلوي كتب فيها:
«أنت ميت». ونقل موقع «يديعوت أحرونوت» الالكتروني عن المساعد البرلماني للصانع قوله إنه تلقى تهديدات عبر محادثات هاتفية وصلت إلى مكتب الصانع في الكنيست.
وقال «إنهم يتصلون ويطلبون التحدث مع عضو الكنيست وأشرح لهم أنه مشغول وعندها يقولون: سيأتي يومكم، وعندما أسأل عن هوية المتحدث يجيب: أنا مواطن في دولة إسرائيل وأنتم العرب منفلتون وهذا ليس مكانكم وعليكم أن تخرجوا من هنا». وقال الصانع «إني اتهم اليمين الفاشي بتأجيج المشاعر وتسميم الأجواء من خلال استغلال أجواء الأزمة» المتعلقة بقافلة الحرية. (وكالات)