أعلنت جامعة الدول العربية أن الأمين العام للجامعة عمرو موسى سيزور قطاع غزة الأسبوع المقبل، وعلى الأرجح الاثنين المقبل، ما قوبل بترحيب فلسطيني واسع.
واكد رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف، في تصريح للصحافيين، إن الزيارة للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مواجهة الحصار وضرورة الإسراع بتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأضاف أن موسى سيبحث خلال الزيارة كيفية تحقيق المصالحة الفلسطينية، مؤكدا أن الانقسام الفلسطيني يمثل العقبة الكبيرة في تحقيق المصالحة ويؤثر سلبا على صورة القضية الفلسطينية وكيفية تعامل المجتمع الدولي معها.
وأشار إلى أن قضية المصالحة ستكون على رأس القضايا التي سيبحثها موسى مع حركة حماس خلال الزيارة، لافتا إلى أن الزيارة ستتم خلال الأيام القادمة بعد إتمام زيارة تركيا تستغرق أربعة ايام تبدأ يوم غد الأربعاء لحضور الاجتماع العربي التركي.
وقالت مصادر في الجامعة إن الزيارة ستتم يوم الاثنين أو الثلاثاء على ابعد تقدير، مشيرة إلى أن الجامعة بدأت الاتصالات والمشاورات لترتيب الزيارة حيث أجرى الأمين العام اتصالات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) ومع رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» خالد مشعل ومع السلطات المصرية بالنسبة لمعبر رفح.
وصرح رئيس المكتب الصحفي للأمين العام أحمد عيسى بان موسى سيتفقد خلال الزيارة عددا من المنشآت الفلسطينية التي تم تدميرها خلال الحرب الإسرائيلية على غزة، كما سيزور مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالإضافة إلى الاجتماع مع قيادات فلسطينية.
ورحبت حركة «حماس» بالزيارة معتبرة أنها «خطوة جيدة»، مشيرة إلى أنها «كان يجب أن تتم منذ زمن طويل».
وقال القيادي في «حماس» إسماعيل رضوان للصحافيين إن حركته تعتبر زيارة موسى «توجها عمليا لكسر الحصار الإسرائيلي».
وأعرب رضوان عن تطلع «حماس» في أن تتوج زيارة موسى باستمرار فتح معبر رفح مع قطاع غزة بشكل كامل ونهائي والإسراع في إعادة اعمار القطاع عقب الحرب الإسرائيلية قبل 18 شهرا. كما أعرب عن الأمل في أن تكون الزيارة «فاتحة وبوابة لإعادة العلاقات الفلسطينية العربية والتواصل في شتى المجالات».
وستكون هذه الزيارة الأولى لموسى في حال تحققت إلى قطاع غزة والأبرز لمسؤول عربي منذ سيطرة حركة حماس على القطاع بالقوة وفرض الحصار الإسرائيلي قبل ثلاثة أعوام.
وكان وفد من البرلمان العربي زار قطاع غزة عبر معبر رفح تضامنا مع سكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل، معلنا تشكيل لجنة مهمتها السعي إلى كسر الحصار.
وأعادت مصر فتح معبر رفح الحدودي في الأول من يونيو الجاري بأمر من الرئيس المصري حسني مبارك غداة الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان ينقل مساعدات للقطاع.
غزة - القاهرة - (البيان) والوكالات