أعلن الدبلوماسي الأميركي المسؤول عن شؤون افغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك ان واشنطن تقبل إمكانية ان يتضمن حلا سياسيا نهائيا لأفغانستان مشاركة حركة طالبان في الحكومة اذا تم احترام «خطوط حمراء» معينة.

وقال هولبروك، الذي يزور العاصمة الإسبانية مدريد لحضور مؤتمر دولي لبحث السبل غير العسكرية للمساعدة في انهاء الحرب في افغانستان، ان المؤتمر التقليدي لزعماء القبائل في افغانستان (لويا جيرغا) الذي منح فيه الرئيس الافغاني حامد قرضاي تفويضا للتفاوض مع المتمردين كان خطوة مهمة في الجهود الرامية الى «التواصل» مع طالبان وقال ان الولايات المتحدة تدعم هذه الجهود.

وأضاف انه اذا تبرأ عضو في طالبان من القاعدة والقى سلاحه وعمل في اطار النظام السياسي للانضمام الى الحكومة «فلن يكون هناك خطأ في ذلك».

واضاف ان اجتماع الاثنين المقبل لممثلين لافغانستان وباكستان، والذي سيواصل المناقشات التي بدأت في الجيرغا، اكبر تجمع من نوعه يضم مسؤولين من اكثر من 30 دولة ومنظمة.

وقال ان المستوى المرتفع للمشاركة ولاسيما من العالم الاسلامي في الاجتماعات الدورية للمجموعة يتناقض بشكل كبير مع «الوضع المضطرب جدا»، الذي ورثته ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.

تهوين أميركي

من جهة ثانية، قللت الولايات المتحدة من أهمية تأثير تنحية وزيرين أفغانيين مسؤولين عن الامن ووصفت الامر بأنه شأن داخلي وحضت الرئيس حامد قرضاي على اختيار بديلين «على نفس المستوى».

وفوجئت قيادة حلف شمال الاطلسي (الناتو) ودبلوماسيون بتنحية رئيس المخابرات الافغانية ووزير الداخلية اللذين كانا يتمتعان بدعم أميركي قوي.

(وكالات)