أبدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ثقتها في توصل مجلس الأمن الدولي لقرار يقضي بفرض عقوبات على إيران.. في وقت دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية كلا من طهران ودمشق إلى مزيد من التعاون مع فرق التفتيش الدولية.
وسئلت كلينتون عما إذا كانت قلقة بشان أصوات الأعضاء غير الدائمين في مجلس الأمن وخصوصا البرازيل وتركيا فردت بالقول: «لننتظر وسنرى ما يحصل، لكن اعتقد ان لدينا الأصوات الضرورية». إلا أنها ألمحت إلى ان ايران ستقوم «بمناورة ما» خلال الايام المقبلة مع اقتراب امكانية صدور قرار دولي يفرض عليها عقوبات جديدة بسبب برنامجها النووي موضع الجدل.
وقالت كلينتون ردا على اسئلة الصحافيين في واشنطن عن توقعاتها قبل تصويت مجلس الامن الدولي على قرار جديد بحق ايران «أتوقع ان تقوم ايران بمناورة ما خلال اليومين المقبلين».
وأضافت قبل ان تغادر في جولة على اميركا اللاتينية: «اعتقد اننا سنرى ايران تقول: انتظروا قليلا، انظروا ما سنفعل، في محاولة لعرقلة العقوبات». وقالت: «لا اعتقد ان ايا كان سيفاجأ ان حاولوا مرة جديدة تحويل الانتباه في مواجهة الوحدة في صفوف مجلس الامن». وذكرت ان ايران سبق ان قامت في الماضي بخطوات «لتجنب محاسبتها» على برنامجها النووي.
الإقرار الاثنين
في غضون ذلك، رجح وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان يتم اقرار عقوبات جديدة بحق ايران في الامم المتحدة الاثنين المقبل، بعد صدور رد رسمي على العرض المشترك الايراني التركي البرازيلي لتخصيب اليورانيوم خارج ايران.
وقال كوشنير للصحافيين مساء الاحد «كنا نامل ان يجري التصويت في 13 يونيو لكنه مرهون برد الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الرسالة التي وجهها الايرانيون والبرازيليون والاتراك».
واشار الى ان الرد ينبغي ان يصدر عن الدول المعنية بالاتفاق الثلاثي وهي الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا. وقال بهذا الصدد ان الرد «جاهز، وحصل بعض التاخير، الاثنين او الثلاثاء لست واثقا، لكنه سيتم توجيه الرسالة بفارق بضعة ايام وسيصدر (بعد ذلك) قرار مجلس الأمن اعتبارا من الاثنين التالي».
مطالب من إيران وسوريا
على صعيد متصل، دعا مدير الوكالة الطاقة الذرية يوكيا أمانو كلا من إيران وسوريا إبداء مزيد من التعاون مع فرق التفتيش الدولية.
ووصف أمانو إيران، في مستهل اجتماع مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي تشارك فيه 35 دولة، بأنها «حالة خاصة» بالنسبة لفرق التفتيش للشبهات التي تدور حول إخفائها برامج عسكرية نووية تجريبية.
وحض إيران أيضا على إبداء المزيد من التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك سوريا، التي يشتبه أيضا في قيامها بإخفاء أنشطة نووية سرية ربما تستغل في تصنيع أسلحة نووية.
(وكالات)