قتل أربعة أشخاص وجرح العشرات في مواجهات بين الجيش اليمني وعناصر من الحراك الجنوبي في محافظة الضالع جنوب اليمن.

وقصف الجيش العديد من مواقع الحراك ما تسبب في سقوط نحو 29 جريحا بينهم عضو مجلس الشورى فاطمة محمد الشعيبي، بالإضافة إلى نساء وأطفال بالإضافة إلى القتلى الأربعة.

وفيما افاد شهود عيان بان الجيش قصف وسط المدينة التي تعد رأس حربة في الحراك الجنوبي «بشكل عشوائي».. قالت مصادر في الشرطة اليمنية لـ «البيان» إن الاشتباكات أوقعت 13 إصابة بين المدنيين.

موضحة أن رجلين يعملان في قطاع التربية والتعليم، هما: عبدالوهاب عفيف وعماد الخطيب لقيا مصرعهما في عمليات قنص متبادلة بين مسلحي الحراك الجنوبي يتمركزون في مرتفع جبلي يسمى حبيل جباري وقوات الأمن المدعومة من الجيش الذي يرابط في موقع دار الحيد المطل على الضالع.

وقالت مصادر محلية لـ «البيان» إن المواجهات اندلعت عندما قام مسلحون من الحراك الجنوبي بإجبار الموظفين وأصحاب المحلات التجارية على الالتزام بتنفيذ إضراب شامل استجابة لدعوة قيادة الحراك الجنوبي، لافتين إلى أن الشرطة اشتبكت مع المسلحين في محاولة لافشال دعوة الإضراب قبل أن يتطور الأمر إلى اشتباكات شاملة في مختلف أنحاء المدينة.

وذكرت المصادر المحلية ان مدينة الضالع كانت طوال نهار أمس مشلولة تماما، وأشارت إلى أن الشلل شمل ايضا مدينتي الحبيلين وطور الباحة في لحج ومدن لودر ومودية والقعار في ابين.. لكن لم تسجل اي اشتباكات فيها.

ويأتي استمرار التوتر في الجنوب رغم اعلان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الشهر الماضي بمناسبة عيد الوحدة عفوا عاما عن معتقلي الحراك الجنوبي والمتمردين الحوثيين في الشمال.

القاعدة تتبنى

على صعيد آخر، تبنى تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تصفية نائب محافظ مأرب جابر بن علي الشبواني في شرق اليمن واتهمه بالخيانة و«العمالة للكفار».

على صعيد متصل، أعلن محافظ مأرب ناجي بن علي الزايدي في وقت ان القيادي في تنظيم القاعدة حمزة علي الضياني سلم نفسه إلى السلطات المحلية بعد يومين من تسليم قيادي آخر نفسه.

وحمزة الضياني ملاحق من قبل السلطات الأمنية اليمنية على إثر اتهامه بالتخطيط لهجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت فوج سياحي اسباني في معبد الشمس بمحافظة مأرب في يوليو 2007، وأدى إلى مقتل سبعة سياح أسبان ويمنيين اثنين.

صنعاء - محمد الغباري والوكالات