أكد وفد البرلمان العربي لدى وصوله إلى قطاع غزة أمس أنه قرر العمل عربياً ودولياً على الإنهاء الفوري للحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ثلاث سنوات.

وقالت هدي بن عامر رئيس البرلمان العربي في مؤتمر صحافي عقدته مع الوفد الذي يضم 30 نائباً ونواب من حركة حماس لدى وصولهم إلى معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر إن البرلمان يعتزم العمل على تسير قوافل بحرية وبرية لإنهاء الحصار.

وذكرت أن البرلمان قرر «اتخاذ الإجراءات الفورية والعاجلة لقطع كل أشكال التطبيع السري والعلني مع إسرائيل ووقف المفاوضات المباشرة وغير المباشرة وسحب مبادرة السلام العربية والعمل على ترسيخ المقاومة بكافة أشكالها ضد الاحتلال».

وأضافت بن عامر ، وهي ليبية الجنسية، أن البرلمان قرر كذلك العمل على اتخاذ الإجراءات العاجلة لرفع دعاوى قضائية أمام المحاكم المختصة على المسؤولين الإسرائيليين لصالح نشطاء الحرية والسلام من مختلف أنحاء العالم وتوثيق هذه الجريمة.

واعتبرت بن عامر أن «جريمة الكيان الصهيوني في المياه الدولية ضد نشطاء السلام يمكن أن تفتح باب المقاومة للرد بالمثل ». عبرت عن «خيبة أمل البرلمان العربي من البيان الصادر عن مجلس الأمن الدولي إزاء الهجوم الإسرائيلي على الأسطول «الذي يؤكد بوضوح انحيازه وغياب مصداقيته وعدم الاضطلاع بدوره كما حدده ميثاق المنظمة الدولية الأمر الذي وفر للاحتلال غطاء دولياً يشجعه على ارتكاب جرائمه».

وأكدت بن عامر على «إدانة الموقف الأميركي الذي يبرر جرائم الكيان الصهيوني وبصفة خاصة الجريمة النكراء والطلب من الدول العربية التعامل مع دول العالم سياسياً واقتصادياً على ضوء مواقف الدول من القضايا العربية».

شددت على دعوة جميع الفصائل الفلسطينية انهاء الانقسام الحالي «لمواجهة الهجمة الصهيونية الشرسة» الهجوم الإسرائيلي على «أسطول الحرية» ومنعه من الوصول إلى القطاع لنقل إمدادات إنسانية. ومن جهته، قال النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر خلال المؤتمر إن زيارة الوفد البرلماني العربي «هي كسر الحصار المفروض على قطاع غزة بِأشكاله السياسية والاقتصادية والأخلاقية». (وكالات)