أكد الرئيس السوداني عمر البشير على أن وحدة بلاده تأتي ضمن أولويات المرحلة المقبلة داعيا السودانيين إلى العمل على استمرار وحدة بلادهم واستقرارها، في وقت أعلنت الرئاسة الاوغندية في بيان ان البشير «ليس مدعواً» إلى قمة الاتحاد الإفريقي المقبلة في كمبالا.

وحذر البشير أمس في كلمته التي ألقاها خلال الجلسة الختامية لمجلس شورى المؤتمر الوطني في الخرطوم من أن يكون انفصال الجنوب عن الشمال بعد استفتاء يناير المقبل عامل انفجار. كما حذر من أي تزوير خلال عمليات الاستفتاء. وتعهد بتنفيذ بنود اتفاقية السلام الشامل بما فيها اقتسام السلطة والثروة، كما تعهد بتنفيذ كل وعوده بشأن التنمية في جنوب السودان وشماله حسب برنامجه الانتخابي.

وأكد أن من أهم أهداف المرحلة المقبلة تحقيق الاستقرار السياسي وإقرار الديمقراطية، محذرا من حدوث الفوضى والتفاتات الحزبية، فيما جدد حرصه على تحقيق السلام في إقليم «دارفور» وتنفيذ مشاريع تنموية فيه.

وأعلن البشير أن الحركة الشعبية لتحرير السودان ستحصل على وزارة النفط في الحكومة المقبلة بدلا من وزارة الخارجية، بقوله: «قررنا أن نعطي الحركة الشعبية وزارة النفط وستأخذ 30 في المئة من الوزارات الاتحادية وكل الوزارات التي كانت تشغلها ستنالها ما عدا الخارجية استبدلناها بوزارة النفط».لكن البشير لم يكشف عن هوية وزير الخارجية السوداني المقبل.

المفاوضات الأخيرة

إلى ذلك، قال البشير أمس ان الجولة الحالية من محادثات السلام بدارفور ستكون المفاوضات الأخيرة مع اي جماعة مسلحة. وأضاف أن «جولة الدوحة الحالية ستكون الأخيرة لأي جماعة مسلحة، وانه لن تكون هناك شرعية من خلال السلاح وإنما الشرعية فقط ستكون من خلال صندوق الاقتراع».

استبعاد من القمة

في غضون ذلك، أعلنت الرئاسة الاوغندية في بيان أن الرئيس السوداني عمر البشير ليس مدعوا إلى قمة الاتحاد الافريقي المقبلة في كمبالا. وأعلنت الرئاسة الاوغندية في بيان أن عمر البشير ليس مدعوا الى قمة الاتحاد الافريقي في يوليو المقبل.

وأفاد البيان أن «الرئيس يويري موسيفيني ابلغ نظيره السوداني اللواء عمر البشير انه ليس مدعوا إلى المشاركة في مؤتمر الاتحاد الافريقي»، لكنه لم يوضح ما إذا كان يمكن للسودان أن يوفد ممثلين آخرين إلى القمة.

ورحبت منظمة «هيومن رايتس ووتش» بهذا القرار وقالت انه «يدل على الوزن المتزايد الذي تكسبه المحكمة الجنائية الدولية في إفريقيا».