تشن إسرائيل، التي تنهال عليها الانتقادات من كل حدب وصوب بعد هجومها الدامي على سفن إنسانية في طريقها إلى غزة، حملة مضادة مع أشرطة فيديو لتحاول إثبات أن الناشطين المشاركين في أسطول الحرية هم الذين بدأوا أعمال العنف.

وتروي الدولة العبرية ان قواتها هوجمت بعنف عندما وطأت اقدامها مافي مرمرة ولم تطلق النار على الركاب سوى دفاعا عن النفس. ففي البداية بثت «صور مشوشة» عن عملية انزال الجنود في العالم اجمع. ونقل «كليب» للركاب تغطيهم الدماء وصحافيين يدعون للمساعدة في بث فوري على متن السفينة ما اثار الاستنكار الدولي.

وأصبح «كليب» لمجموعة كوماندوس النخبة وهي تتعرض للضرب من قبل الناشطين احد النجاحات الرئيسية لهذه الالة.

وقال اللفتنانت اليزا لاندس رئيس قسم وسائل الاعلام في الجيش الاسرائيلي ان «اكثر من 16 مليون شخص شاهدوا هذه الصور. واستخدمت ايضا على المدونات وفي المنتديات».

لكن الخبير في ادارة الدعاية ياريف بن اليعازر راى ان الجهود الاسرائيلية على الانترنت جاءت متأخرة وضعيفة جدا. وقال ان «العالم يعتبرنا مثل جالوت والناشطون الانسانيون مثل داود، لذلك مهما فعلنا فنحن خاسرون». (أ.ف.ب)