أظهرت التقارير الإخبارية الواردة من الجهات المختصة في سلطنة عمان إن ضحايا إعصار فيت الذي ضرب السلطنة ليل الخميس وتواصل حتى ليل الجمعة وصل إلى 16 شخصاً.. في وقت أخذت فيه الأحوال الجوية بالاستقرار التدريجي، وسط جهود حكومية لإحصاء الخسائر، وإعادة التيار الكهربائي والهواتف إلى المناطق المنكوبة.

وأعلن المفتش العام للشرطة والجمارك رئيس اللجنة الوطنية للدفاع المدني في سلطنة عمان الفريق مالك بن سليمان المعري ارتفاع حصيلة الوفيات إلى 16 شخصا، 12 عمانيا وثلاثة من بنغلاديش وباكستاني .وأفاد بيان للجنة أوردته وكالة الأنباء العمانية الرسمية بأن أحد أفراد الدفاع المدني قتل حين كان يحاول إنقاذ أسرة وقتل خمسة أشخاص آخرين بعد أن جرفتهم مياه سيول الفيضانات التي سببتها أمطار غزيرة هطلت على السلطنة.وقال المعري في بيان إن اللجنة تقوم حالياً بحصر كل الأمور المتعلقة بالإعصار سواء كان في الوفيات والممتلكات، مشيراً إلى أنها أن اللجنة تواصل عملها في مختلف مناطق ومحافظات سلطنة عمان التي تأثرت بالإعصار الذي تحول إلى عاصفة مدارية خلال اليومين الماضين.

في هذه الأثناء، قال مصدر مسؤول في الدفاع المدني العماني لوكالة الأنباء الكويتية إن الجهود انصبت خلال الساعات الـ 24 الماضية على إعادة التيار الكهربائي إلى المناطق المتأثرة إضافة إلى إعادة فتح الطرق بالتعاون مع الجهات المعنية، مبيناً أن السلطات العمانية تعمل حاليا على حصر الأضرار في معظم المناطق التي ضربها فيت.

وكان قوة الإعصار فيت تراجعت مع ساعات الصباح الأولى يوم الجمعة من الفئة الثالثة إلى الفئة الأولى على سلم من خمس فئات، قبل أن يغادر الأراضي والسواحل العمانية نحو السواحل الباكستانية.

واتخذت السلطات العمانية العديد من الاحتياطات وأخلت جزيرة مصيرة قبالة الساحل الشرقي للسلطنة قبل وصول الإعصار وبعض الفنادق الساحلية.

استئناف التصدير

في هذه الأثناء، قالت مصادر في الدفاع المدني العماني إن عمليات ضخ النفط استؤنفت من ميناء الفحل بعد توقف لمدة يومين نتيجة إعصار فيت كما بدأت ناقلات النفط الدخول إلى الميناء.

وقال مصدر مسؤول لوكالة الأنباء الكويتية إن السلطات سيرت أمس رحلات جوية إلى جزيرة مصيرة لعودة المواطنين والمقيمين إلى مناطقهم بعد أن تم إجلاؤهم من الجزيرة خلال مرور الإعصار.

وكان إعصار غونو الذي هب على سلطنة عمان في يونيو 2007 خلّف وراءه 49 قتيلا وتسبب في أضرار مادية كبيرة قدرت بـ 9,3 مليارات دولار.

مسقط، أبوظبي - «البيان» والوكالات