التقى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية الدكتور محمد البرادعي، الذي بدأ مبكراً السباق نحو الرئاسة المصرية، أمس وللمرة الثانية رئيس كتلة جماعة الإخوان المسلمين في مجلس الشعب المصري (البرلمان) الدكتور محمد سعد الكتانتي.

ونقلت مصادر إعلامية عن الكتاتني قوله قبل اللقاء إن «هناك خلطاً حدث في الشارع المصري بين تأييدنا للمطالب السبعة التي تهدف إليها الجمعية الوطنية للتغيير ومنها تعديل الدستور وإلغاء حاله الطوارئ والعدل والديمقراطية وغيرها وبين تأييدنا للبرادعي كمرشح للرئاسة». وأضاف: «نحن مع البرادعي في الإصلاح..

أما اختيارنا لتأييد مرشح بعينه للرئاسة فهذا كلام سابق لأوانه، فنحن الآن نسمع كل الرؤى ووجهات النظر السياسية المختلفة ولم تتخذ الجماعة قراراها حتى الآن».

واقتصر اللقاء على البرادعي والكتاتني فقط باعتباره المنسق العام للجماعة في الجمعية الوطنية للتغيير التي يرأسها الأول.

وكانت الجماعة شددت في خبر نشر على موقعها الالكتروني مساء الجمعة على أن اللقاء سيبحث في «تفعيل المطالب السبعة» التي تنادي بها الجمعية المصرية للتغيير. يذكر أن اللقاء الأول بين البرادعي والكتاتنى لم يتناول ملف الرئاسة، حيث نفى الأخير وقتها حدوث أي اتفاق بينهما على دعم الإخوان للبرادعي في حال ترشحه لرئاسة الجمهورية في انتخابات 2011. (وكالات، العربية نت)