أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين، مشددا على أن القدس عاصمة أبدية لفلسطين، وموضحا أنه يخوض مفاوضات صعبة وعسيرة مع الجانب الاسرائيلي.

وقال عباس امس، خلال استقباله أعضاء الملتقى الثقافي التربوي الفلسطيني الثالث الذي يضم شبانا من عدة مناطق في مخيمات اللجوء والشتات في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، «نحن نعمل للوصول إلى تكريس حق العودة، وأيضا لتحقيق حلمنا وأملنا وهدفنا أن تكون القدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني».

وأضاف: «نريد وطنا يكون لكل الفلسطينيين في كل أنحاء العالم ليحملوا الجنسية الفلسطينية وتنتهي ظاهرة الفلسطيني التائه بين مطارات العالم، ولابد أنكم جربتموها ونحن جربناها كثيرا».

وأوضح أبومازن ان الشعب الفلسطيني أخطأ عندما خرج من الوطن في العام 48، لكنه تعهد بعدم تكرار مثل تلك الاخطاء، وقال: «ربما أخطأنا ولكن لن تتكرر الأخطاء، سنتمسك بالوطن بأظافرنا ولن نتخلى عنه». وتعهد عباس للشبان القادمين من اللجوء بـ «العودة الابدية» لفلسطين، قائلا:

«نعدكم أن المرة القادمة إن شاء الله ستكون عودة أبدية تحملون الهوية والجواز وتحملون التابعية الفلسطينية وتتنقلون في العالم كله مرفوعي الرؤوس بأنكم أخيرا حققتم الحلم في العودة إلى أرض الوطن». وأضاف «نعرف أن حقنا جميعا في العودة هو حق مقدس وربما الآن تمارسون بعض هذا الحق ولكن ثقوا تماما أنكم ستمارسونه إن شاء الله كليا».

مفاوضات صعبة

وفي شأن المفاوضات غير المباشرة الجارية مع اسرائيل، قال رئيس السلطة الفلسطينية انه يخوض «مفاوضات صعبة وعسيرة وان هناك الكثير من العقبات والصعوبات التي ربما لمستم بعضها ولكننا نعيشها يوميا».

وأضاف «هذه الصعوبات والعقبات التي يضعونها في طريقنا من أجل أن نمل ونيأس لن تثنينا أبدا عن التمسك بالوطن وعن العمل من أجل إنهاء كل هذه العقبات والحواجز لنعيش في وطن حر مستقل».

اختراق الحصار

على صعيد آخر وفي ما يتعلق بالرحلات البحرية الهادفة لفك الحصار على غزة، أوضح الرئيس الفلسطيني أن قافلة الحرية التي حاولت أن تخترق الحصار قد نجحت في ذلك، وأن «دماء شهدائها قد وصلت إلينا إلى الوطن». وتابع القول: «في المرة المقبلة سيصلون أحياءً إلى شواطئ فلسطين لينتهي الحصار ليس فقط حول غزة هنا أيضا في الضفة يوجد حصار ولكن ربما من نوع آخر».

رام الله - محمد إبراهيم