أكد المبعوث الخاص للجنة الرباعية الدولية توني بلير أن مشكلة الأسير الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة واستمرار الانقسام الفلسطيني لا يمنعان أن تسمح الحكومة الإسرائيلية بإدخال الكثير من المواد إلى قطاع غزة.

وقال بلير في تصريحات صحفية نشرت أمس إن موضوع شاليط يجب أن يحل، والانقسام الفلسطيني مدمر للغاية ولكن حتى بوجود هذين العاملين فإنه يمكننا أن نسمح بإدخال مواد بناء لإعادة بناء البنية التحتية ولتوفير المياه والكهرباء ولتمكين قطاع الأعمال الشرعي من العمل.

وأضاف إن «رجال الأعمال من غزة الذين التقى معهم هم أشخاص يريدون أن يكونوا رجال أعمال شرعيين والمأساة هي أنه إذا لم يسمح لهم أن يكونوا رجال أعمال شرعيين فإن الأعمال الوحيدة ستتم فقط من خلال الأنفاق».

في موازاة ذلك، قالت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي ان الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة غير قانوني ويجب رفعه وكررت الدعوات بالتحقيق في الغارة التي شنتها اسرائيل على سفن مساعدات غزة الاسبوع الماضي.

وأضافت «القانون الانساني الدولي يحظر تجويع المدنيين كوسيلة حرب كما... يحظر فرض عقوبة جماعية على المدنيين.. ذكرت بشكل دائم للدول الاعضاء أن الحصار غير قانوني ويجب رفعه».

وتابعت أنه حتى اذا ثبت أن الحصار قانوني وفقا للقانون الدولي فان العملية العسكرية الاسرائيلية ضد قافلة سفن مساعدات غزة يوم الاثنين يجب تحليلها من منظور التزام اسرائيل بالسماح بوصول المساعدات الانسانية لغزة.إلى ذلك، تظاهر مئات الفلسطينيين أمس، قرب نقطة اسرائيلية شرق غزة احتجاجا على اقامة منطقة امنية عازلة بين قطاع غزة واسرائيل.

واطلق جنود اسرائيليون النار عندما اقترب عشرات الصبية من نقطة نحال عوز الاسرائيلي شرق منطقة الشجاعية شرق مدينة غزة دون ان يصب احد. وقام هؤلاء الصبية بالرشق بالحجارة على عدد من سيارات الجيب العسكرية الاسرائيلية التي كانت متوقفة قرب نقطة نحال عوز.

(وكالات)