أكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف أمس أن هناك اتفاقا بشأن العقوبات على إيران، ولكن ذلك السبيل لا يزال غير المرغوب فيه بينما نفت إيران نيتها الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي.
وأضاف مدفيديف أثناء مؤتمر صحافي برفقة المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن «الاتفاق على العقوبات قائم» وذلك بحسب ما أورد عدد من وكالات الأنباء الروسية، مؤكدا على ضرورة أن تتخذ أي عقوبات محتملة ضد إيران بناء على اتفاق دولي، وقال «إما أن نقف جميعا معا أو أن ننجرف في اتجاهات مختلفة، وهذا سيكون خطأ».
وفي وقت لاحق نقلت وكالة أنباء «آر.آي.إيه نوفوستي» عن مدفيديف القول إن الاتفاق قائم عمليا، ولكن لا أحد يرغب في العقوبات، ونأمل في أن تسمع القيادة الإيرانية صوت المجتمع الدولي.
وكان موقف روسيا التقليدي هو معارضة فرض عقوبات على إيران، شريكتها التجارية القديمة، ولكن خلال الشهور الاخيرة أظهر المسؤولون الروس نفاد صبرهم لرفض طهران إيضاح أجندتها النووية.
بدورها، أكدت ميركل، عقب لقائها مع مدفيديف في قصر ميسبيرغ شمال غرب العاصمة الألمانية برلين، أن القلق حول البرنامج النووي الإيراني «يتزايد». وذكرت أن الأجواء تشير إلى أن مجلس الأمن قد يقر عقوبات على إيران في المستقبل القريب، مشيرة إلى أن المجلس قدم لإيران من قبل العديد من العروض.
وأضافت ميركل أنه حان الوقت لفرض عقوبات على طهران إذا لم يكن هناك تغيير نوعي في موقفها ، وقالت «هذا موقف مشترك»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن ذلك سيكون خطوة كبيرة ومهمة.
نفي الانسحاب
في هذه الأثناء نفى علي أكبر صالحي مدير منظمة الطاقة النووية الإيرانية نية بلاده الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي، داعيا الولايات المتحدة الأميركية توضيح موقفها من اعلان طهران الذي وافقت بموجبه إيران على تبادل الوقود النووي مع الدول الغربية.
وأكد صالحي في تصريحات له أمس على سلمية برنامج ايران النووي، لافتاً إلى أن بلاده «دولة تسعى للسلام من خلال تعاطيها الواضح والشفاف مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية».
ورأى ان الموافقة على اعلان طهران يصب في مصلحة جميع الدول الغربية بما في ذالك الولايات المتحدة.. وقال إنه «اذا أرادت هذه الدول السير باتجاه المواجهة فهم مسؤولون عن نتائج ذلك كون الرأي العام العالمي بات يدرك النوايا غير السلمية لهذه الدول في تعاطيها مع البرنامج الإيراني». (وكالات)