فيما يلي مقتطفات من مواضيع ركزت عليها الصحافة الإسرائيلية في الأسبوع الماضي
ـ أبيبي أم طيبي أباراك أم بركة بل أدوف حنين أم حنين زعبي..لا يهم التصور العام، ولا تهم الآراء ولا المواهب والأداء أيضاً. إن فكرة أن يرأس مواطن عربي ذات مرة الدولة بعيدة جدا خارج مجالات كل نقاش عام في إسرائيل..كان يمكن في مكان آخر ويجب أن نسمي ذلك عنصرية. لكن لا عندنا..ولتمض إلى الجحيم التعريفات والمعاني. يستطيع أسود أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة، ويستطيع مندوبو أقليات أن ينتخبوا لكل منصب في كثير من الدول، بل أن يرأسوها في عدة حالات.
وعندنا فقط يجب ألا يخطر هذا بالبال ولا حتى في وضع خيالي من السلام..هو تهديد أفظع من كل ما يرهقنا؛ أكثر من القنبلة الايرانية..لهذا تعالوا نزل جميع الأغطية. عندما نقول «دولة يهودية»،نقول دولة قومانية..عندما نقول دولة يهودية، ننقض بكلامنا احتمال أن تكون ديمقراطية حقا. (جدعون ليفي، «هآرتس»،527)
ـ لمصر عدد من المشكلات الأخرى، سوى بناء الجدار الفولاذي الذي يفصل قطاع غزة عن سيناء. أخطرها، وهي التي تزعم أن إسرائيل مشاركة فيها أيضا، هي قضية تقاسم ماء النيل بين مصر والسودان والدول التي تقع قرب مصادره..قبل نحو من سنة، عندما أثير اتفاق التقسيم للنقاش، أشار صحافيو مصر إلى إسرائيل بأنها العدو الرئيس الذي قد يجلب العطش على مصر. وقد رأوا ذلك استمرارا مباشرا لتصريحات وزير الخارجية افيغدور ليبرمان المعادي لمصر ورئيسها، بل ذكروا أن ليبرمان اقترح مهاجمة سد أسوان. (تسفي بارئيل، «هآرتس»،526)
ـ قريبا ستحل الذكرى الخامسة على فك الارتباط الإسرائيلي عن قطاع غزة، ولكن غزة ترفض أن تفك ارتباطها عن إسرائيل. الأحداث الحدودية تتواصل، الجندي جلعاد شليت في الأسر، ومليون ونصف فلسطيني يعيشون خلف الجدار يخضعون للحصار. ليس لإسرائيل ولحماس مصلحة في تصعيد عسكري، وهما تكتفيان بنار صاروخية متقطعة تستجاب لقصف من سلاح الجو. المشكلتان الأخريان، شليت والحصار، تعالجان في المستوى الدعائي والعلاقات العامة. (افتتاحية، «هآرتس»،525)
ـ لا تزال إسرائيل، مثل لص يطلب من ضحيته ثمناً، تطلب إلى الفلسطينيين أن يعترفوا بالفضل لأسيادهم المستوطنين وأن يستمروا على شراء منتوجات تنتجها المصانع في المستوطنات بأفضل أموالهم. (يريف اوفنهايمر، «معاريف»،525)
ـ المقاطعة الفلسطينية شرعية. فمن حقهم قطع العلاقة الاقتصادية بالمستوطنات، لكن من الواجب على إسرائيل في مقابل ذلك أن تعمل على نحو مشابه..عندما لا يشتري العرب سلعاً من بركان، لا يشتري اليهود طماطم من العوجا. سيبيع عرب نابلس وجنين إنتاجهم إلى دولة فلسطين الحقيقية الموجودة في الأردن. (ععدي مينتس، رئيس منتدى مجلس «يشع»،«يديعوت أحرونوت»،523)
