دعت السلطة الفلسطينية أمس الرئيس الاميركي باراك اوباما لاتخاذ «إجراء سريع وحاسم» لانهاء الاحتلال الاسرائيلي لجميع الاراضي العربية المحتلة منذ الرابع من يونيو 1967 بعد ان وصف اوباما الحادث المميت لقافلة غزة كان ب«المأساوي» ورأى فيه أملاً للتوصل إلى تسوية.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات في بيان «نوجه دعوة الى الرئيس الاميركي اوباما لاتخاذ اجراء سريع وحاسم لإنهاء الاحتلال ووضع حد لاحتلال إسرائيل في جميع الاراضي العربية وبدء عهد جديد من السلام والتعاون والرخاء في جميع انحاء الشرق».

وأضاف عريقات في البيان الذي يتزامن مع الذكرى 43 للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية أنه «بعد 43 عاما من الاحتلال يبدو ان إسرائيل اختارت الفصل العنصري على السلام».

وقال إن «الاستيطان الإسرائيلي يدمر أي أمل في التوصل إلى حل الدولتين، وان استمرار الاستفزازات والتمييز المنهجي ضد الفلسطينيين دلالة على عدم احترام إسرائيل المستمر للقانون الدولي وحقوق الإنسان وزعزعة الاستقرار في المنطقة». وأضاف: «نتحدى المزاعم الإسرائيلية بان العقبة الأساسية لتحقيق السلام عدم الاعتراف بإسرائيل من قبل الدول العربية».

موضحاً ان «من لا يريد السلام هو إسرائيل التي رفضت العرض العربي للاعتراف بإسرائيل وتطبيع العلاقات معها شريطة ان تنهي إسرائيل احتلالها لجميع الأراضي العربية»، كما جاء في مبادرة السلام العربية.

وكانت شبكة تلفزيون «سي.ان.ان.» الإخبارية نقلت عن الرئيس الأميركي باراك أوباما قوله في مقابلة تلفزيونية ان الحادث المميت لقافلة غزة كان «مأساويا»، لكنه عبر عن أمله ان يقدم انفراجة لتعزيز جهود السلام في الشرق الأوسط.

وأوضحت الشبكة على موقعها على الانترنت ان أوباما قال في مقابلة مع لاري كينغ في قناة تلفزيون «سي.ان.ان.» أول من أمس إن إسرائيل «لديها مخاوف أمنية مشروعة» بشأن قطاع غزة الذي تديره حركة «حماس».

لكنه قال أيضا ان حصار إسرائيل لقطاع غزة «يمنع الناس» من متابعة الفرص الاقتصادية. وقالت «سي.ان.ان.» إن أوباما وصف حادث القافلة الذي وقع هذا الأسبوع بأنه «موقف مأساوي»، لكنه قال أيضا إن هناك حاجة لاستخدامه لحث خطى عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية.