ناوتو كان رئيس الوزراء الذي انتخب في اليابان قبل 48 ساعة هو ناشط يساري سابق اصبح احد صقور المالية وهو معروف بمهاراته في النقاش وسرعة انفعاله واستعداده لمواجهة البيروقراطيين في الدولة.ويلقب ناوتو كان بـ «كان السريع الغضب» لانفعالاته القوية. وهو البالغ 63 عاما من العمر، اكتسب شعبية في منتصف التسعينيات عندما كشف خلال توليه وزارة الصحة، مسؤولية الحكومة في فضيحة دم ملوث بفيروس الايدز.
ولد ناوتو كان في منطقة ياماغوشي بغرب جزيرة هونشو اكبر الجزر اليابانية، ووالده مدير مصنع. وتخرج من قسم العلوم التطبيقية في معهد طوكيو للتكنولوجيا المرموق. وابتكر طريقة في احصاء النقاط لإحدى العاب الطاولة. وقال في احدى المقابلات «لو سارت الامور على ما يرام لأصبحت ثرياً، وإن لم يكن بقدر ثراء بيل غيتس».
ولم تكن الحياة السياسة لكان دائما سهلة. ففي 2004 اضطر لتقديم استقالته من زعامة الحزب الديمقراطي الياباني بعد اعترافه بعدم دفع المتوجبات الكاملة في برنامج التقاعد الحكومي بعد ان كان هاجم مسؤولين سابقين من الحزب لعدم تسديدهم المساهمات نفسها. وللتعبير عن ندمه، حلق رأسه وارتدى الثوب البوذي وقام برحلات حج للمعابد في جزيرة شيكوكو.
وواجه فضيحة أخرى عن علاقة غرامية بمذيعة تلفزيونية بعد أن كشفت مجلة تغطي أخبار المجتمع، أنهما امضيا ليلة معا في فندق. وقال في وقت لاحق «وبختني زوجتي: (قائلة) يا أحمق».وتم في ما بعد حل «الحزب الديمقراطي الاجتماعي المتحد» وأطلق فيما بعد «الحزب الديمقراطي الياباني» بمشاركة هاتوياما في 1996.
وتولى ناوتو وزارة المالية في يناير، مع اعترافه بأنه ليس خبيرا اقتصاديا. وقال مرة ممازحا إنه يشق طريقه مستعينا بالكتب السميكة التي كتبها حائز جائزة نوبل بول صامويلسون.وعلى الصعيد السياسي، عارض إرسال قوات إلى العراق لكنه دافع عن دور اكبر للجيش الياباني.
