أكد حلف شمال الأطلسي (ناتو) استعداده لمساعدة باكستان في تطوير قدراتها العسكرية، إلا أن ذلك ينبغي أن يكون بطلب منها طبقا لاحتياجاتها.
واكد إندرس راسموسين أمين عام (ناتو) خلال مؤتمر صحافي مشترك أمس مع رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني الذي يزور بروكسل حاليا خلال القمة الباكستانية الأوروبية، أن الناتو وباكستان باشرا في تعزيز الحوار العسكري بينهما.
وأوضح أنه اتفق مع جيلاني في هذا اللقاء على تعزيز الحوار السياسي والبرلماني.وأثنى الأمين العام على جهود باكستان في مكافحة الإرهاب وتحسين علاقاتها مع دول الجوار من أجل استقرار المنطقة. مؤكدا أن القوات التي يقودها الناتو ستبقى في أفغانستان إلى أن تكمل مهمتها.
من جانبه، قال جيلاني إن باكستان مصرة على مكافحة الإرهاب والتطرف، مشيرا إلى أن بلاده والناتو لهما هدف مشترك هو الاستقرار العالمي، ويعقدان حوارا متواصلا من أجل تحقيق هذا الاستقرار.
وأضاف أن بلاده تقدر دور الناتو في أفغانستان، وأن تحقيق السلام في أفغانستان يتطلب المصالحة الوطنية. لكنه لفت أنه «يتعين علينا عدم حصر جهودنا في نطاق محاربة الإرهاب التطرف فقط، ويجب أن نتطلع لما أبعد من ذلك».