ألغى الرئيس الأميركي باراك أوباما فجأة رحلة كان يعتزم القيام بها إلى كل من إندونيسيا واستراليا للمرة الثانية هذا العام، حيث يواجه أسوأ تسرب نفطي في تاريخ الولايات المتحدة الأميركية.

وأبلغ الرئيس أوباما زعيمي البلدين بالخبر في مكالمات هاتفية مساء أول امس، معربا عن «بالغ أسفه» ومتعهدا بتحديد موعد آخر للزيارة عما قريب حسبما أعلن السكرتير الصحافي للبيت الأبيض روبرت غيبس في بيان صدر بعد منتصف الليل مباشرة. وعندما سئل عن سبب التأجيل، أبلغ غيبس أن أوباما سيبقى في أرض الوطن «للتعامل مع القضايا المهمة، وواحدة منها بقعة النفط».