حذر مسؤولون صحيون في العاصمة الصومالية مقديشو من تفشي أمراض الصحة النفسية بشكل مقلق لا سيما في المناطق المحيطة بالعاصمة مقديشو نتيجة الصراع الدائر في الصومال منذ عقود..
وقال الأستاذ في جامعة بنادير الطبيب النفسي الوحيد في مقديشو عبدالعزيز محمد وارسوم إن الصراع الدائر في بلاده يعد من أكبر العوامل التي تساهم في زيادة الاضطرابات النفسية، بالإضافة إلى تعاطي القات والمخدرات والبطالة التي قال إن «جميعها من نتائج الصراع».
أما مدير ومؤسس ثلاثة مرافق للطب النفسي في مقديشو والمعروفة باسم مستشفيات حبيب عبدالرحمن علي اوال فيوضح أنه أنشأ هذه المرافق بعد تيقنه من أن عدد الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية في ازدياد يوما بعد يوم، مشيرا الى أنه في العام الماضي تم تسجيل 2300 حالة، إلى جانب المئات وربما الآلاف من المرضى الذين تبقيهم عائلاتهم في المنازل سراً.
ويشكو عبد الرحمن أوال من قلة المرافق الصحية المختصة في مجال الرعاية الصحية العقلية ما يولد ضغطا كبيرا على المستشفى التي يديرها، إذ يقول إن هناك الكثير من المرضى ينامون على الأرض لعدم وجود أسرة كافية.
نيويورك - طارق فتحي
