أبدى السكان ببلدية براقي في العاصمة، استياءهم من حالة الطرقات والأرصفة بحيهم وانتشار النفايات والأوساخ عبرها وعبر كل زاوية وركن من الحي، الأمر الذي يتسبب في عرقلة الحركة والتنقل سواء بالنسبة للراجلين أو أصحاب السيارات.

وحسب ممثلي السكان، فإن طرقات الحي الداخلية تتميز بغطاء ترابي وحتى التي عرفت تزفيتا في وقت سابق قد لحقت بها اهتراءات كبيرة تسببت في انتشار الحفر والمطبات.

فباستثناء الطريق الرئيسي المعبد المحاذي للحي فإن المسالك والطرقات الأخرى ترابية تتحول مع فصل الشتاء إلى مستنقعات من المياه المتوحلة وفي فصل الصيف تثير الكثير من المتاعب للسكان سواء لمرضى الحساسية والربو أو للأصحاء بفعل الغبار المتطاير في الجو، حيث يقول السكان إن كثرة انتشار الغبار خاصة في أوقات هبوب الرياح تمنع العائلات من فتح نوافذهم ويجبرون على البقاء في الحرارة الخانقة داخل بيوتهم.

وفي نفس السياق فإن السكان يشتكون من انتشار النفايات والقمامة بحيهم، الأمر الذي سبب انتشارا كبيرا للروائح الكريهة والعفونة، خاصة مع فصل الحرارة التي ترفع من سرعة ودرجة تعفن النفايات المنزلية التي جلبت على صعيد آخر الكثير من الحيوانات الضالة كالكلاب والقطط وكذلك الحشرات الضالة.

(وكالات)