تعهد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني خلال زيارة تاريخية الى انقرة امس، بعد سنوات من العداوة، ببذل «كافة الجهود» لوقف اعمال العنف المتزايدة التي يشنها المنشقون الاكراد ضد تركيا.
وصرح بارزاني عقب محادثات مع رئيس الوزراء طيب اردوغان ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو «نحن ضد استمرار العنف. نحن لا نرى ان امن تركيا ينفصل عن امننا. وسنوسع جهودنا لانهاء هذا الوضع السيء».
وقال «نحن نرى مستقبلنا في تحسين العلاقات مع تركيا، ونحن مستعدون لكافة اشكال التعاون لتحسين هذه العلاقات»، مشيرا الى انه سيقوم أيضا بزيارة إلى فرنسا بعد تركيا.
بدوره قال داود اوغلو في مؤتمر صحافي « ان تركيا لن تقبل دعماً للإرهاب من قبل أي دولة جارة لها بل تتوقع تعاوناً لمحاربة أعمال العنف وتأمل أن تأتي زيارة بارزاني في هذا الإطار«.
واضاف «ان اهم عامل يهدد هذه الرؤية المشتركة هو وللاسف النشاطات الارهابية المتواصلة والهادفة الى زرع الخلاف بيننا». واكد «نحن نتوقع تعاونا تاما من كافة اخواننا العراقيين خاصة من ادارة اقليم كردستان العراق. ونحن مسرورون لازدياد هذا التعاون مؤخرا».
واشاد اوغلو بتحسن العلاقات بين البلدين، مؤكدا ان تركيا لديها رؤية «بالاندماج الاقتصادي التام» مع اقليم كردستان، يكون مبنيا على «استراتيجية مشتركة للتجارة والطاقة والنقل»، الا انه قال ان على اكراد العراق بذل المزيد من الجهود لوقف انشطة حزب العمال الكردستاني ». وهذه اول زيارة يقوم بها بارزاني الى تركيا منذ الغزو الاميركي للعراق في 3002.
