تجري إسرائيل اتصالات مع الحكومة الأيرلندية، لإقناعها بتوجيه السفينة «راشيل كوري»، التي تحمل مساعدات للفلسطينيين، إلى ميناء أسدود، وليس إلى شواطئ غزة لمنع عملية عسكرية أخرى للسيطرة عليها في عرض البحر.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية، «إن إسرائيل تجري اتصالات مماثلة مع ربان السفينة نفسها».
وكانت جريتا برلين، وهي من مؤسسي حركة «غزة الحرة» التي نظمت مهمة أسطول الحرية، صرحت في وقت سابق بأنه سوف يتم إرسال المزيد من السفن إلى قطاع غزة.
وقالت برلين إن سفينة الشحن الأيرلندية «راشيل كوري» قد تصل إلى غزة في غضون أسبوعين. ومن بين النشطاء، على متن السفينة الأيرلندية، الحائزة جائزة نوبل للسلام، ميريد كوريجان ماجوير، بالإضافة إلى مساعد الأمين العام السابق للأمم المتحدة دينيس هاليداي.
ورفضت برلين أن تحدد الموقع الدقيق للسفينة، وقالت إن الحركة تشتبه في أن إسرائيل تحاول تخريب أسطول المساعدات المتجه إلى غزة. وكان من المقرر أن تنضم السفينة «راشيل كوري» إلى الأسطول الذي قادته السفينة التركية «مرمرة»، ولكنها تعرضت لعطل مفاجئ، ما أرغمها على عدم مواصلة رحلتها والتوقف في قبرص.
(د ب ا )