كشف رئيس الجناح الشمالي للحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح امس، ان جندياً من وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلي حاول اغتياله، لكن تشخيصه الخاطئ أدى الى اغتيال شخص آخر يشبهه كثيراً كان ضمن أعضاء القافلة البحرية الدولية «أسطول الحرية» لكسر حصار غزة.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الشيخ صلاح الذي اطلق سراحه أمس قوله، إن «كل القرائن تؤكد ان الجندي ظن ان هذا الشخص هو الشيخ رائد صلاح، ولذلك اطلق عليه الرصاص عن سابق اصرار بهدف ان يقتلني انا ونال هذا الرجل الشهادة في سبيل الله».

ونظرت محكمة الصلح الاسرائيلية في شروط الإفراج عن العرب الاربعة الذين تواجدوا على ظهر سفينة مرمرة التركية التي هاجمتها القوات الاسرائيلية، ما أدى الى مقتل تسعة اشخاص وإصابة العشرات.وكانت محكمة إسرائيلية قررت امس الإفراج عن فلسطينيي الداخل الذين كانوا على متن «أسطول الحرية» بعد احتجازهم لثلاثة أيام.

وأضافت المصادر أن المحكمة المركزية الإسرائيلية في مدينة عسقلان جنوب إسرائيل قررت الإفراج عن جميع أفراد الوفد، وعلى رأسهم رئيس الحركة الإسلامية داخل إسرائيل الشيخ رائد صلاح، ضمن شروط.

وأوضحت أنه «سيتم فرض الإقامة الجبرية على المفرج عنهم لمدة خمسة أيام واشتراط عدم مغادرتهم إسرائيل بعد توقيعهم على كفالة مالية بقيمة 150 ألف شيكل لكل واحد منهم، يتم دفعها في حال خرق قرار المحكمة دون تحديد مدة منع مغادرة إسرائيل».

وذكرت تقارير صحافية إسرائيلية أن تركيا مارست ضغوطاً على تل أبيب لإطلاق سراح صلاح ورفاقه، وأنها هددت بمحاكمة المسؤولين الإسرائيليين الضالعين في اقتحام سفن الحرية في حال عدم إطلاق سراح جميع المعتقلين.