استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس المتضامنين السوريين الأربعة الذين شاركوا في «أسطول الحرية» لكسر الحصار على غزة وأطلق سراحهم أول من أمس بعد اعتقالهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي مع مئات المتضامنين الآخرين وهم المطران هيلاريون كبوتشي مطران القدس في المنفى وشذى بركات ومحمد سطله وحسن رفاعي.

واطمأن الأسد على صحتهم وهنأهم على سلامتهم وأشاد بشجاعتهم وبشجاعة جميع المتضامنين الذين كانوا على متن سفن أسطول الحرية. واعتبر الأسد أن «هذه التجربة تمثل نقطة تحول في الصراع العربي الإسرائيلي مشيراً إلى أن المتضامنين ساهموا بتشجيع كافة شعوب العالم للتحرك من أجل كسر الحصار اللاإنساني الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني في غزة».

وأكد الرئيس الأسد أن هذا الاعتداء الوحشي على «أسطول الحرية» يعبر عن حقيقة إسرائيل التي لم تتغير منذ زرعت في هذه المنطقة. واستمع الرئيس الأسد من المتضامنين لما تعرضوا له مع رفاقهم من اعتداءات إجرامية على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي والتي أدت إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحي.

من جهة أخرى جدد الأسد خلال مباحثاته مع عضوي الكونغرس الأميركي بريان بارد ولنكن دافيز عدم وجود شريك إسرائيلي لتحقيق السلام، وأكد الرئيس السوري أن تطوير العلاقات بين دمشق وواشنطن يجب أن يكون مبنياً على الحوار والمصالح المشتركة.

دمشق-أحمد كيلاني