أعلنت الحركة «من اجل الاستقلال الذاتي» لمنطقة القبائل في الجزائر مساء الثلاثاء في باريس، عن تشكيل «حكومة مؤقتة من القبائل»وذلك لإنهاء ظلم واحتقار وهيمنة الحكومة الجزائرية، وفق ما علم أمس من المسؤولين عن هذه الحركة.

وقال رئيس الحركة فرحات مهني التي تأسست في 2001 في بيان بالمناسبة «لقد أنكروا وجودنا وتعدوا على كرامتنا ومارسوا التمييز ضدنا في كل المستويات، لقد منعنا من هويتنا ولغتنا وثقافتنا، لقد تمت سرقة ثرواتنا الطبيعية، نحن نحكم اليوم مثل المستعمرين بل كأجانب في الجزائر».

وأضاف «ونحن نعلن اليوم تشكيل حكومتنا المؤقتة وذلك حتى لا يستمر تحملنا للظلم والاحتقار والهيمنة والترهيب والتمييز المتواصل منذ 1962 تاريخ استقلال الجزائر عن فرنسا».

وشكلت «الحكومة القبائلية المؤقتة» من رئيس (فرحات مهني) الذي كان اعتقل عدة مرات في الجزائر والصادرة بحقه مذكرة جلب من السلطات الجزائرية وتسعة وزراء بينهم امرأتان.ومنطقة القبائل منطقة جبلية وفقيرة شرق الجزائر العاصمة وهي معقل احتجاجات.

ويتحدث سكان هذه المنطقة الامازيغية وتشهد تيارات مختلفة تطالب بالاعتراف بثقافتها ولغتها. وتشير تقديرات إلى أن نسبة هؤلاء في الجزائر (سكان القبائل وأيضا المزاب والاوراس) ما بين 25 و30%.