طالب العشرات من الكتاب والصحافيين واساتذة الجامعات المصرية، امس، حكومة بلدهم بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة في ضوء «المجزرة» التي ارتكبتها اسرائيل على سفن الحملة الدولية للتضامن مع اهالي غزة. وطالب الموقعون على البيان بطرد السفير الإسرائيلي من مصر، و«بسحب السفير المصري من اسرائيل وفك الحصار المصري عن غزة وفتح معبر رفح بشكل دائم يسمح بمرور الأفراد والخدمات والبضائع ووقف بناء الجدار العازل بين مصر وفلسطين، ووقف تصدير الغاز المصري الى اسرائيل». ودان البيان «سكوت الحكومة المصرية على هذه الجريمة في الوقت الذي ردت فيه الحكومة التركية باستدعاء سفيرها من اسرائيل، وقامت اليونان واسبانيا والسويد بالاحتجاج باستدعاء سفراء اسرائيل لديها، وطلب الاتحاد الاوروبي ببدء تحقيق في الجريمة». ورأى ان «صمت الحكومة المصرية يعتبر مشاركة في الجريمة تجعلها مرة اخرى تحجم عن تمثيل موقف الشارع المصري وإرادته». واكد البيان ان «ما قامت به القوات الاسرائيلية عملية قرصنة تضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية فحسب، بل هو جريمة حرب وجريمة ضد الانسانية تكاد تتطابق مع كافة الجرائم التي اعتادت اسرائيل على القيام بها منذ عام 1948 ضد الشعب الفلسطيني واللبناني والمصري والسوري». وتابع انها «مذبحة جديدة تؤكد ان الكيان الإسرائيلي يعتمد في سياساته بل وبقائه على جرائم الحرب». (رويترز)