أجرى الرئيس المصري حسني مبارك امس، مباحثات بمدينة شرم الشيخ مع السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، تناولت جهود دفع عملية السلام وتداعيات الهجوم الإسرائيلي على «اسطول الحرية» لكسر حصار قطاع غزة.
وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الأخوية الطيبة التي تربط البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، لما فيه خدمة مصالح الشعبين العماني والمصري الشقيقين، بالإضافة الى بحث المستجدات التي تشهدها الساحتان الإقليمية والدولية.
وقالت مصادر مصرية ان مباحثات مبارك وقابوس تناولت تطورات عملية السلام، وجهود تحقيق المصالحة الفلسطينية، وتطورات الوضع في منطقة الخليج والوضع في العراق والسودان ولبنان.
وكان مبارك أصدر تعليماته بفتح منفذ رفح لإدخال المعونات الإنسانية والطبية اللازمة إلى قطاع غزة، وكذلك استقبال الحالات الإنسانية والجرحى والمرضى التي تتطلب عبورها إلى الأراضى المصرية. وجاء القرار المصري إثر هجوم البحرية الاسرائيلية على مجموعة سفن قبالة شواطئ غزة فجر الاثنين، بينما كانت تنقل مساعدات الى الفلسطينيين، ما أدى الى مقتل تسعة اشخاص.
وعبر الزعيم الليبي معمر القذافي في اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس المصري حسني مبارك عن «شكره له لفتح معبر رفح».
واجب
..ويعزي نظيره التركي في ضحايا «أسطول الحرية»
أعرب الرئيس المصري حسني مبارك امس، عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا الأتراك في الهجوم الإسرائيلي على سفن «اسطول الحرية»، وذلك في اتصال هاتفي مع نظيره التركي عبد الله غول.
وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية، ان مبارك أجرى اتصالاً هاتفياً امس، بالرئيس التركي عبدالله غول، عبر خلاله عن إدانته لاعتراض البحرية الإسرائيلية لقافلة المساعدات الإنسانية لإهالي غزة.
وكانت قوات البحرية الإسرائيلية هاجمت صباح الاثنين ست سفن تابعة للحركة الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي على القطاع، ما اسفر عن مقتل 9 متضامنين على الاقل واصابة العشرات.
