حذّر مركز حقوقي ينشط في الأراضي الفلسطينية، أمس من قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بسرقة أعضاء شهداء أسطول الحرية، أو إجراء التجارب على الأسرى، خاصةً بعد ثبوت قيامها بذلك في وقت سابق.
وأوضح مركز رسالة الحقوق في بيان صحافي أن الوقائع الموثّقة تؤكد قيام إسرائيل بهذه الأعمال الشنيعة دون وازع من ضمير أو أخلاق، كشفت عنها المؤسسات الطبيّة الإسرائيلية والصحف العالمية.
وحيّا المركز، المتضامنين الذين شاركوا في أسطول الحرية لأنهم التعبير الواقعي للضمير العالمي الذي ينكر على دولة الاحتلال جرائمها بحق الشعب الفلسطيني، مشاطراً ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين المشاركين في الأسطول آلامهم بفقدان أو إصابة أو اعتقال أبنائهم المتضامنين.
ودعا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بفتح تحقيق في هذه الجريمة النكراء، مطالباً المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية تحريك دعوى جزائية بحق قادة وجنود الاحتلال المشاركين في الجريمة. وحثّ المركز، المؤسسات الدولية والعربية الحقوقية القيام بالمزيد من الأنشطة والفعاليات والإجراءات لكشف حقيقة الاحتلال الإسرائيلي العنصري.
