خرج أمس في مدينة سوسة التونسية آلاف التونسيين في مسيرة حاشدة، هي الثانية من نوعها التي تشهدها تونس، احتجاجاً على الهجوم العسكري الإسرائيلي على أسطول سفن المساعدات الإنسانية الدولية، التي كانت متجهة إلى غزة.

وشارك في هذه المسيرة التي جابت شوارع مدينة سوسة (150 كيلومترا شرق تونس العاصمة) مسؤولو الأحزاب السياسية والمنظمات المهنية والنّقابية والنسائية والطلابية.

ورفع المتظاهرون في هذه المسيرة شعارات ندّدوا فيها بالجريمة الإسرائيلية وطالبوا فيها بفك الحصار المفروض على غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة.

ووجهت الأمينة العامة للحزب الديموقراطي التقدمي (معارض معترف به) مية الجريبي، تحية الى «نشطاء الحرية والعزة الموجودين على متن اسطول الحرية» واصفة الهجوم الاسرائيلي على السفينة ب«الجريمة التي لا توصف».

من ناحيته اعتبر الناشط احمد ابراهيم رئيس حركة التجديد (حزب شيوعي سابق) ان «التونسيين رغم تباين مواقفهم هم صف واحد مع الشعب الفلسطيني ويدينون بشدة هذا التصرف المتوحش للسلطات الاسرائيلية».

وأعلن الاتحاد العام التونسي للشغل أنه ينظم اليوم الخميس، مظاهرة سلمية أخرى للتنديد بهذا الاعتداء الذي مازال يلقي بظلاله على الأحداث السياسية العربية والدولية.

وكانت تونس العاصمة شهدت مساء اول من أمس، مسيرة حاشدة شارك فيها نحو 7 آلاف شخص، نددوا فيها بالتواطؤ الأميركي والصّمت الدولي، وهتفوا بشعارات منها «لا للحصار.. واجب رفع الحصار»، و«لا سفارة صهيونية على الأراضي العربية»، و«فلسطين عربية لا حلول استسلامية».