دعت روسيا والاتحاد الأوروبي أمس إلى إجراء تحقيق كامل وغير متحيز في الهجوم الإسرائيلي الدموي على قافلة الحرية التي كانت تحمل مساعدات إلى قطاع غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن بيان مشترك عن مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن «روسيا والاتحاد الأوروبي يطالبان بتحقيق كامل وغير متحيز في الأحداث والملابسات».

كما دعا المسؤولان إسرائيل إلى السماح فوراً بالتحرك الحر للمساعدات الإنسانية والسلع التجارية والأشخاص من وإلى القطاع.

كما طالب الجانبان باستئناف سريع لإمدادات المساعدات لقطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «انترفاكس» أمس عن لافروف وآشتون القول إنه يتعين إعادة فتح الطريق في قطاع غزة أمام توريد البضائع والسفر من وإلى القطاع. وطالبا بتوضيح شامل لكافة ملابسات الهجوم الذي شنته البحرية الإسرائيلية على «أسطول الحرية» المتضامن مع غزة.

من جانبه، وصف الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف وقوع ضحايا في الهجوم بأنه «غير مبرر» و«لا يمكن إلغاء تأثيره».

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن مدفيديف تشديده «على إجراء تحقيق معمق»، ولفت مدفيدف إلى أنه «في أي حال فإن وفاة أشخاص أمر لا يمكن إلغاؤه وهو غير مبرر بالتأكيد».

اقتراح فرنسا

بدورها، اقترحت فرنسا ان يأخذ الاتحاد الأوروبي على عاتقه إجراء تحقيق دولي طالب به مجلس الأمن أمس للنظر في الهجوم العسكري الإسرائيلي. وقال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية بيار لولوش إنه «يجب تسليط الضوء على هذه القضية. الأمم المتحدة طالبت بلجنة تحقيق دولية... ويمكن للأوروبيين ان يضطلعوا بهذه المسؤولية».

وعبّر لولوش عن اعتقاده بأن «على فرنسا أن تدعم شيئا من هذا القبيل، يجب التعاون مع الأمم المتحدة من اجل تنسيق هذا الأمر».

(وكالات)