أصدر المجلس الوطني الاتحادي بيانا أمس دان فيه واستنكر بشدة العدوان الإسرائيلي على قافلة الحرية الإنسانية التي كانت متجهة إلى غزة لكسر الحصار المفروض على سكان القطاع منذ سنوات عدة.
وطالب المجلس في بيانه بإدانة عالمية وبرلمانية للعدوان الإسرائيلي وإجراء تحقيق دولي محايد لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي بعدوانها العسكري ضد قافلة الحرية.
وجاء في البيان إن المجلس الوطني الاتحادي «يتابع بقلق بالغ ما تعرضت له قافلة الحرية المتجهة إلى قطاع غزة لكسر الحصار الظالم المفروض على سكانه منذ أربع سنوات من عدوان إسرائيلي سافر على تلك القافلة الإنسانية التي تحمل على متنها مواد إغاثية ومتضامنين مدنيين عربا وأجانب من أكثر من 40 دولة».
وأضاف أن إسرائيل بهذا العدوان تعبر بوضوح كعادتها عن استهانتها بأرواح البشر باستهدافها المدنيين العزل وتصرفاتها اللاإنسانية وانتهاكها المستمر للقانون الدولي وكل الأعراف والمواثيق الإنسانية.
مشيراً أن «المجلس الوطني الاتحادي إذ يستنكر ويدين بشدة الهجوم العسكري الإسرائيلي الذي تعرضت له القافلة الإنسانية في المياه الدولية فإنه يدعو المجتمع الدولي والاتحادات البرلمانية العربية والدولية وبرلمانات العالم إلى إدانة هذا العدوان الإسرائيلي وكافة ممارسات إسرائيل ضد الفلسطينيين وإلى الضغط على إسرائيل لرفع حصارها الظالم كليا عن قطاع غزة».
ودعا البيان إلى إجراء تحقيق دولي محايد لانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي بعدوانها العسكري ضد قافلة الحرية وتحميلها مسؤولية النتائج المأساوية التي ترتبت عليه وعلى حصارها اللاإنساني على قطاع غزة ومحاسبتها على هذه التصرفات وإدانتها وفرض العقوبات عليها.كما طالب بالإفراج الفوري عن سفن الحرية وعن البرلمانيين وكافة المتطوعين المحتجزين الذين كانوا على متنها. من جانب آخر نددت جمعيات النفع العام في دولة الإمارات بالإرهاب الصهيوني على أسطول الحرية.
وأكدت الجمعيات في بيان أمس على أنه «مرة أخرى يقوم كيان الفصل العنصري الصهيوني بانتهاك شنيع للقانون الدولي وممارسة وسلوك يتنافى مع أعراف المجتمع الدولي المتحضر» .
مشيرة إلى أن «هذا التصرف الهمجي الذي يعد إرهاب دولة يعكس غطرسة القوة وغرورها المنفلت من عقاله والتي لا تخشى ردعاً أو تقريعاً»، موضحاً أن «هذا الهجوم البربري على سفن مدنية في المياه الدولية أفضى إلى استشهاد وإصابة العشرات من أعضاء الحملة الإنسانية». (وام)