بادرت كل من اليونان والدنمارك والسويد بالتعبير عن رفضهم للعدوان الإسرائيلي على أسطول الحرية باستدعاء سفراء إسرائيل لديها.
واستدعت وزارة الخارجية اليونانية السفير الإسرائيلي لدى أثينا لمناقشة الهجوم الذي استهدف قافلة الحرية، كما أوقفت المناورات الجوية المشتركة التي كانت تجريها مع تل أبيب.
وذكرت وكالة أنباء أثينا أن وزارة الخارجية اليونانية فعلت وحدة إدارة الطوارئ وسعت للحصول عن معلومات فورية حول سلامة المواطنين اليونانيين المشاركين في قافلة الحرية. وقد استدعى مساعد وزير الخارجية اليوناني ديميتريس دروستاس السفير الإسرائيلي في أثينا علي يحيى لعقد اجتماع طارئ.
من ناحية أخرى، أعلنت قيادة الأركان الجوية اليونانية عن وقف مناورات جوية مشتركة مع إسرائيل تحمل اسم «ميوناس 2010» كانت قد انطلقت في 25 مايو وتستمر حتى 3 يونيو، وذلك على خلفية الهجوم على السفن.
كما استدعت السويد السفير الإسرائيلي في ستوكهولم، ونقلت صحيفة «ذو لوكال» السويدية عن وزير الخارجية كارل بيلدت قوله: «نريد توضيحاً حول ما جرى».
وأضاف بيلدت: «نعرف أن ثمة سويديين على متن بعض السفن ونريد ان نعرف ما الذي حصل لهم». وقال أريكسون لوكالة الأنباء السويدية إن إسرائيل «استخدمت عنفا مفرطا وقتلت أشخاصاً ويجب النظر إلى ذلك على أنه خطير، ومن المهم حصول ردات فعل قوية من السويد وغيرها من الدول».
يشار الى 11 سويدياً كانوا على متن القافلة. أيضا، استدعت وزيرة الخارجية الدنماركية ليني اسبرسن السفير الإسرائيلي لدى كوبنهاغن لطلب توضيحات.
وقالت اسبرسن في بيان إن «المعلومات حول هذه المواجهة مقلقة للغاية. ينبغي ان نعرف ما حدث بوضوح تام. لذلك طلبت استدعاء السفير الإسرائيلي إلى الوزارة لتوضيح ظروف» العملية الإسرائيلية. (وكالات)