أعلنت صحيفة «غلف نيوز» أن موفدها الصحافي عباس اللواتي اتصل مساء أمس بأسرته مؤكدا سلامته من الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له أسطول الحرية في البحر الأبيض المتوسط فجر أمس.
فيما دعت الكويت الدول الكبرى إلى الضغط على إسرائيل لحماية 16 كويتيا في الأسطول، بينما أكدت البحرين تواجد أربعة مواطنين ضمن الأسطول، في وقت بينما لايزال مصير الوفد الجزائري الذي يضم 32 عضوا، بينهم نواب وصحافيون مجهولًا، وسط حديث عن سقوط قتيلين، كما تجهل صنعاء مصير ثلاثة من نوابها.
وقالت صحيفة «غلف نيوز» على موقعها الالكتروني ان عباس أبلغ شقيقه محمد في اتصال هاتفي قصير انه حاليا في إسرائيل. ويعتقد حسب «غلف نيوز» أن عباس اللواتي (27 عاما) معتقل إلى جانب المئات من الصحافيين ونشطاء السلام في معتقل خاص أقامته قوات الاحتلال في ميناء أسدود.
وكانت جمعية الصحافيين بدولة الإمارات طالبت الاتحاد الدولي للصحافيين بالتدخل لمعرفة مصير الزميل عباس اللواتي، العماني الجنسية، ومراسل صحيفة «غلف نيوز»، والذي كان على متن أسطول الحرية الذي تعرض للعدوان الإسرائيلي.
من ناحيتها دعت الكويت أمس الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن إلى الضغط على إسرائيل من اجل ضمان سلامة 15 كويتيا كانوا على متن سفن «أسطول الحرية» الذي هاجمته إسرائيل، بينما كان يحاول كسر الحصار على غزة.
ووجه النداء وزير الخارجية بالوكالة روضان الروضان بعد ان دعا سفراء الدول الخمس إلى اجتماع طارئ حسبما افادت وكالة الانباء الكويتية. ومن أصل 700 شخص على متن سفن الأسطول، هناك 15 كويتيا بينهم النائب الإسلامي وليد الطبطبائي، إضافة إلى اكاديميين وممثلي مؤسسات خيرية ومحامين.
وذكر تلفزيون الكويت امس أن الكويتيين المشاركين بقافلة أسطول الحرية بينهم النائب وليد الطبطبائي بصحة جيدة ويتم استجوابهم الآن.
من جهة اخرى اكدت مصادر دبلوماسية بحرينية ان المنامة تتابع مع عدد من الجهات الدبلوماسية العربية والدولية مصير أربعة من مواطنيها كانوا على متن أسطول الحرية الذي تعرض لهجوم مكثف منذ فجر امس من القوات الإسرائيلية.
في هذا السياق قالت حركة مجتمع السلم الجزائرية (إسلامية) امس ان ليس لديها اي انباء عن الوفد الجزائري المشارك في اسطول الحرية.
وقال المسؤول الإعلامي في الحركة محمد جمعة «ليس لدينا اخبار من الوفد الجزائري الذي يضم 32 عضوا، بينهم نواب وصحافيون واطباء. كنا على اتصال برئيس الوفد لكن الاتصال انقطع قبل ساعتين من الهجوم». واضاف ان «معلومات غير مؤكدة اشارت إلى سقوط قتيلين في الوفد الجزائري».
إلى ذلك، طالب البرلمان اليمني من الحكومة بمعرفة مصير ثلاثة من أعضائه كانوا على متن أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة، والذي هاجمته البحرية الإسرائيلية صباح أمس.
وهم هزاع المسوري ومحمد الحزمي وعبدالخالق بن شيهون. والنواب الثلاثة هم اعضاء في تجمع الإصلاح الإسلامي المعارض، وكان موقع «نيوزيمن» نقل عن مصدر فلسطيني موثوق القول انه شاهد الحزمي عضو مجلس النواب اليمني على شاشة إحدى القنوات الإسرائيلية التي كانت تنقل بثا مباشرا من على متن قافلة كسر الحصار المتوجهة إلى قطاع غزة، وهو يشتبك مع أحد الجنود الإسرائيليين بالأيدي.
دبي، صنعاء، القاهرة، الجزائر ـ «البيان » والوكالات
