شهد العراق في الفترة الماضية تصاعد حملات التصفية ضد الصحافيين العراقيين المنتقدين لحكومة المالكي التي اشتهرت بالفساد المالي والإداري وعجزها عن توفير الأمن وابسط أنواع الخدمات للمواطن العراقي.وتم اغتيال عدد كبير من الصحافيين والإعلاميين واعتقال وخطف عدد أخر منهم من قبل جماعات حكومية مسلحة بزي واليات حكومية عسكرية.
وتعرض الصحافيون طوال السنوات الأربع الماضية إلى شتى صنوف المضايقات.وعارض الصحافيون بصراحة وجرأة الترهيب الحكومي، إذ أرسلت لجنة حماية الصحافيين ومرصد الحريات الصحفية رسالة إلى رئيس حكومة حزب الدعوة نوري المالكي تعبران فيها عن القلق جراء المضايقات الرسمية المتزايدة طالت تطال الصحافيين العراقيين.ففي الشهور الماضية وثّقت المنظمتان أكثر من 70 حالة قتل وخطف واعتداء على الصحافيين في العراق.
وتظاهر المئات من الصحافيين والأكاديميين ومؤيدي حرية الصحافة في شارع المتنبي ببغداد للاحتجاج على تزايد القيود التي تفرضها الحكومة، وما حادث اختطاف الصحافي سعد الأوسي إلا شاهد على أحدث الجرائم المرتكبة من قبل جهات محسوبة على الحكومة بحق الصحافيين والإعلاميين. (البيان)