تسربت أنباء أمس عن عزم الرئيس الفلسطيني محمود عباس التوجه إلى قطاع غزة للمرة الأولى منذ عدة أعوام، وتفكيره جدياً بالقيام بتلك الخطوة، وهو الأمر الذي نفته حركة «حماس» التي كانت وجهت دعوة على لسان وزير داخلية الحكومة المقالة فتحي حماد إلى أبو مازن لزيارة القطاع.

وذكرت وكالة «معا» نقلاً عن مصادر خاصة أمس أن عباس «قال لمقربيه مؤخراً إنه عازم على زيارة قطاع غزة»، في إشارة إلى توجهه نحو وقف الانقسام، دون أن توضح هذه المصادر أية تفاصيل فنية حول الأمر.

وأفادت «معا» أن الرئيس الفلسطيني «يتابع بشدة أخبار أسطول الحرية الذي توجه إلى القطاع»، الذي لم يزره أبو مازن منذ أحداث صيف 2007.

وكانت الوكالة نشرت الخميس الماضي خبراً حول دعوة وزير الداخلية في الحكومة المقالة فتحي حماد لعباس لزيارة غزة، مؤكداً استعداد وزارته توفير كافة الحماية له.

وبدوره، تمنى رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك أن يرافق عباس في زيارته، قائلاً: «نحن مشتاقون لغزة وللقاء الأهل هناك».

وأضاف الدويك: «أرحب بهذه الخطوة التي تأتي على طريق إعادة اللحمة الوطنية وتوحيد الشعب الفلسطيني». لكن «حماس» سارعت إلى نفي الأمر برمته على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم الذي قال إن حركته «لم تسمع بهذا الحديث».

وأفاد برهوم أن تلك المسائل «تتم عبر جهات رسمية لدى الحركتين»، مستطرداً أنه «ستتم ملاحقة أي شخص له مشاكل أمنية»، رغم تأكيده أن «حماس» ستدرس أي طلب يقدم لها من قبل حركة «فتح» لزيارة غزة.

ولفت برهوم إلى أن الاتصالات بين الجانبين «لم تنقطع حيث تواصلت عبر وفود فتح التي زارت القطاع أخيراً وكان منها أعضاء اللجنة المركزية نبيل شعث وصخر بسيسو».

غزة - «البيان» والوكالات