قدم عضو مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) خالد مشعان الطاحوس أمس، استجواباً طال انتظاره إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الأحمد من محور واحد يتعلق بالتلوث البيئي في إحدى المناطق الواقعة جنوب الكويت.

وقال الطاحوس بعد تقديمه صحيفة الاستجواب إلى سكرتارية مجلس الأمة، إن استجوابه جاء بعد عدم استجابة الحكومة إزاء المطالب النيابية والشعبية لحل «قضية أم الهيمان» التي وصفها بـ «المنكوبة»، موضحاً أن مشاكلها البيئية والصحية متراكمة لـ 14 عاماً.

وأضاف أنه سبق وحذر من عدم حل المشكلة، وأشار إلى تلويحه خلال شهر أكتوبر «باستخدام الأداة الدستورية وطالب الحكومة بأن تقوم بإجراءات واضحة وصريحة من خلال تطبيق قانون الهيئة العامة للبيئة وقانون الهيئة العامة للصناعة تجاه المصانع المخالفة في منطقة الشعيبة الغربية»، والتي يسكن بجوارها نحو 40 ألف مواطن كويتي.

وأوضح أن «الإجراءات الحكومية جاءت على استحياء وتوقفت عن تطبيق القانون ولم تستكمل إجراءاتها، مضيفاً أنه وبعد 8 شهور من المطالبات والتلويح بالأدوات الدستورية دفاعاً عن أرواح الناس لم تقم الحكومة بإجراءاتها.

وقال النائب المستجوب إن كتلة العمل الشعبي التي ينتمي إليها أمهلت الحكومة 10 أيام لسحب تراخيص المصانع المخالفة، مؤكداً أن المهلة انتهت ولم تقم الحكومة بسحب تراخيص المصانع المخالفة، مستدركاً القول إنه «لم يكن أمامنا سوى تقديم الاستجواب إلى سمو رئيس مجلس الوزراء».

من جانبه اوضح رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان الاستجواب سيدرج على اول جلسة نيابية عادية.

وفيما يسترجع الاستجواب الجديد حالة الاحتقان النيابي الحكومي في الكويت.. ذكرت مصادر نيابية أن الحكومة ورغم استيائها من تصعيد كتلة العمل الشعبي «لكنها ليست منزعجة من الاستجواب ولديها مخارج عدة للتعامل معه، لا سيما في ظل افتقاده إلى التأييد النيابي».

الكويت - بدر سالم