يفتتح أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اليوم مؤتمر «قمة مبادرة إعادة صياغة العالم» الذي تنظمه وزارة الخارجية القطرية بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي على مدى يومين، بحضور عدد من زعماء الدول ونحو 500 من كبار المسؤولين الحكوميين.

وانشغل مسؤولون وخبراء من أكثر من 90 دولة، من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة، طوال نهار وليل أمس، بوضع صيغة مستقبلية جديدة تعمل على تطوير الحياة الإنسانية على الكرة الأرضية بما يضمن لها مقابلة التحديات التي تواجهها خلال القرن الحالي في مؤتمر عالمي يبدأ في العاصمة القطرية اليوم.

وتهدف قمة مبادرة إعادة صياغة العالم إلى حمل الحكومات والمؤسسات الدولية إلى تبني مجموعة من المبادرات والأفكار والحلول للمشاكل التي تواجه الإنسانية في القرن الحادي والعشرين، وطرح مجموعة من الإصلاحات الدولية لتطوير الإنسانية التي أصبحت الآن مسؤولية جماعية وليست مسؤولية دولة أو مجموعة بعينها.

وأفاد مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة للمؤتمرات في الخارجية القطرية محمد الرميحي لوكالة أنباء الإمارات بأن الخبراء سيطرحون أفكارهم خلال القمة ضمن تسعة مجالات رئيسة ستبنى عليها مناقشات المؤتمر، هي:

تطوير إطار عمل للقيم، وبناء نمو اقتصادي مستدام، وتقوية النظام النقدي والمالي العالمي، وخلق وظائف، والقضاء على الفقر، وتطوير الرعاية الاجتماعية، وتخفيف المخاطر الدولية، والضمان الصحي للجميع، وتحسين الأمن العالمي وضمان الاستدامة وبناء مؤسسات فعالة فى مجتمع قوي.

وأضاف أن منتدى الدوحة سيناقش جملة من الموضوعات تشمل التنمية والسلم والاستقرار العالمى وإعادة برمجة المشاريع وتحديات التنمية البشرية وبرامج المعرفة الإلكترونية.

كما يتطرق إلى مواضيع اقتصادية اخرى مثل الاستثمار في مرحلة ما بعد الأزمة المالية وعوامل مضاعفة الإنتاج وأمن الطاقة والصادرات النفطية وإصلاح المؤسسات المالية الدولية والمنتديات الدولية للطاقة والتغير المناخي والإلكترونيات وتسارع الإنتاج والمنافسة الاقتصادية بعد الأزمة ومواضيع التجارة والأعمال والإصلاح والتنظيم والتقنين.

وسيتناول المنتدى مواضيع سياسية مثل الهوية الوطنية والهجرة والعقيدة وحقوق العمالة والثقافات المهاجرة والموروثات القديمة والولاء والانتماء وقضايا الهوية الوطنية والمواطنة في دول الخليج والاستقرار والأمن الدولي والإنساني والوساطات الدولية في مجال السلام والانتقال إلى مابعد مرحلة النزاع المسلح والسلام ودور القوى الإقليمية في الأمن والتعاون وحل النزاعات وقضايا الإعلام وتحديات القنوات الفضائية ودور التكنولوجيا في صناعة الخبر ودور الإنترنت في الإعلام الخارجي والفجوة الرقمية والتحكم في معلومات شبكة الانترنت والفضاء المعلوماتي وتحولات القوة.

(وام)