قتل أربعة من رجال المقاومة المدنية ضد الإرهاب في ساعة مبكرة من صباح أمس في أحراش ولاية الجلفة على نحو 250 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائرية، فيما تمكنت قوى الأمن من تفكيك خلية خطيرة بالعاصمة وأسر قائدها.

وقالت مصادر أمنية إن الأربعة قتلوا حين انفجرت قنبلة زرعتها جماعة مسلحة تنشط بالمنطقة على مسلك ريفي بينما كانوا في مهمة تمشيط المنطقة إلى جانب قوات الجيش. وأكدت المصادر أن القتلى ينتمون لعائلة تجنّدت في صفوف المقاومة المدنية منذ أكثر من عشر سنوات.

ووقع الانفجار قرب جبال بوكحيل المعروفة بكونها من بين أهم معاقل الجماعة الإسلامية المسلحة في التسعينات من القرن الماضي، وورثها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بعد إفلاس تلك الجماعة.

على صعيد آخر، كشفت قوى الأمن الجزائرية عن اعتقال مسؤول التجنيد في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في العاصمة، وهو طالب جامعي في الواحدة والعشرين من العمر يدعى حركيا «أبوسعيد الجزائري». وأكدت المصادر أن المعتقل اعترف بقيادته لخلية التجنيد بالعاصمة، وبتنسيقه العمل مع الأمير يحيى الذي ينشط في منطقة تيجلابين في ولاية بومرداس .

الجزائر - «البيان»