قتل ثلاثة عسكريين يمنيين وأصيب 11 بجروح في كمينين لعناصر انفصالية في جنوب اليمن.
وذكرت وزارة الداخلية اليمنية أن «مجموعة من هذه العناصر نصبت كمينا لسيارة تابعة للقوات المسلحة في منطقة الراحة ما أدى إلى استشهاد اثنين من الجنود جراء انقلاب سيارتهما اثر تعرضها لإطلاق النار من العناصر الانفصالية».
وأضافت الوزارة أن أربعة آخرين أصيبوا برصاص الخارجين عن القانون نقلوا على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، بالإضافة إلى إصابة سبعة آخرين في الحادث».
وقال المصدر ان «سيارة تابعة للقطاع العسكري بمديرية الملاح تعرضت لكمين آخر نصبته عناصر انفصالية في منطقة حبيل شمس ما أدى إلى استشهاد الجندي الذي كان يقود السيارة».
على صعيد آخر، قالت مصادر حكومية لـ «البيان» إن قبيلة عبيد التي ينتمي إليها نائب محافظ مأرب جابر الشبواني قبلت بتحكيم السلطات لشيوخ القبائل في القضية بعد أن التقى الرئيس علي عبدالله صالح بوالد القتيل وأكد على أن الحادث كان نتيجة خطأ وان السلطات تقبل بأي حكم تصدره قبيلة عبيدة.
وبحسب المصادر فان صالح أرسل ضابطاً كبيراً من حرسه الخاص يدعى عصام دويد ومعه النائب البرلماني عوض بن الوزير حيث وصلا منطقة آل شبوان في مسعى تحكيم.
وقالت المصادر ان والد نائب محافظ مأرب قبل بالتحكيم القبلي بعد التأكد من ان قتل ابنه جابر كان بالخطأ أثناء قيامه بمهمة رسمية في التواصل مع عناصر القاعدة وإقناعها تسليم نفسها للسلطات الاثنين الماضي.
ووفق مصادر قبلية فإن الشيخ الشبواني قبل التحكيم على ان يصدر شيوخ القبائل حكمهم في القضية خلال ثلاثة أيام يفترض ان تنتهي غدا الاثنين.
إلى ذلك، عبّر مجلس تحالف قبائل مأرب والجوف عن ارتياحه لقبول الشبواني لتسوية التحكيم بين آل شبوان والدولة باعتبار القضية شأنا خاص يخص أولياء الدم.
وأضاف بيان مجلس تحالف القبائل إن التسوية «مخرج لإيقاف الفوضى التي طالت مصالح عامة». وكان نائب محافظ مأرب جابر الشبواني لقي مصرعه في ضربة جوية يعتقد أنها بالخطأ أثناء قيامه بمهمة رسمية في التواصل مع عناصر القاعدة وإقناعها تسليم نفسها للسلطات مساء الاثنين الماضي مع عدد من مرافقيه الأمر الذي أثار حالة من الغضب العارم في محافظة مأرب القبلية.
صنعاء - «البيان» والوكالات