أعلنت الحكومة التايلاندية رفع حظر التجول خلال الليل في العاصمة بانكوك ومناطق أخرى كان قد فرض فيها عقب اندلاع أعمال العنف في العاصمة في وقت رجحت الحكومة عدم إجراء الانتخابات الموعودة هذا العام.
وأكد رئيس وزراء تايلاند أبهيسيت فيجاجيفا في مؤتمر صحفي انه تم رفع حظر التجول في بانكوك و23 إقليما ولكن حالة الطوارئ ستبقى قائمة بسبب التهديدات الأمنية المستمرة.
وقال أبهيسيت إن «حالة الطوارئ لا تزال قائمة رغم أن حظر التجول لن يتم تمديده في بانكوك والأقاليم»، مشيراالى ان السلطات ستتولى تقييم الوضع الأمني قبل رفع قانون الطوارئ المفروض في بانكوك منذ 7 إبريل بسبب الاحتجاجات.
بدورها نقلت صحيفة «بانكوك بوست» عن أبهيسيت قوله إن قوات الأمن قادرة على ضبط الوضع، غير أنه شدد على أن الحكومة ستستمر في فرض قانون الطوارئ لضمان السلام والنظام. وقال إن القرار يتوافق مع توصيات مركز تسوية الحالات الطارئة الذي قال إن الوضع تحت السيطرة، ودعا إلى رفع حظر التجول مع إبقاء حال الطوارئ.
يشار إلى أن المعارضة المعروفة بذوي «القمصان الحمر» تظاهروا في بانكوك منذ الثالث من أبريل الماضي في تقاطع راتشابراسونغ الحيوي، مطالبين رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا بحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات عامة جديدة، وتحوّلت التظاهرات إلى اشتباكات دامية بين القوى الأمنية والمتظاهرين ما أدى إلى وقوع عشرات القتلى ومئات الجرحى.
بدوره أعلن أحد مساعدي أبهيسيت أن رئيس الوزراء قرر رفع حظر التجول خلال الليل في العاصمة بانكوك ومناطق أخرى كان قد فرض فيها عقب اندلاع أعمال العنف في العاصمة.
وقال مساعد رئيس الوزراء سيريرتشوك سوفا أمس إن أبهيسيت فيجاجيفا لن يمدد حظر التجول في بانكوك و23 منطقة أخرى. وأضاف إنه لم يعد هناك مخاوف بوقوع اضطرابات من قبل متظاهري «القمصان الحمر» الذين احتلوا قلب وسط المدينة لعدة أسابيع خلال احتجاجات انتهت يوم 19 من الشهر الجاري.
لا انتخابات
من جانب آخر أكد أبهيسيت فيجاجيفا ان من غير المرجح اجراء انتخابات هذا العام. وأضاف القول: «يبدو أن من الصعب جدا اجراء انتخابات بنهاية هذا العام». وذكر أبهيسيت أن من الضروري استعادة السلام تماما بعد اشتباكات عنيفة أوقعت قتلى وشارك فيها متظاهرون مناهضون للحكومة وأن هناك حاجة لتطبيق خطة مصالحة.
(وكالات)
