نفى ناطق باسم الرئاسة الفلسطينية أمس تصريحات نسبت للرئيس الفلسطيني محمود عباس بان إسرائيل لم تعد شريكا للسلام.

وقال نبيل أبوردينة في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية إن ما ورد في وسائل الإعلام على لسان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي بهذا الخصوص «غير صحيح على الإطلاق».

وأضاف أبو ردينة إنه «لا يحق لأحد التحدث باسم الرئيس سوى الناطق الرسمي وما يصدر عن وكالة الأنباء الرسمية وأية تصريحات تصدر باسم أي مسؤول فلسطيني على لسان الرئيس لا تعبر عن موقفه بل عن رأي المتحدث الشخصي».

وكانت تقارير صحافية نقلت أمس، عن عباس زكي أن عباس أبلغ المبعوث الأميركي للسلام في منطقة الشرق الأوسط جورج ميتشل أن إسرائيل لم تعد شريكا للسلام.

محادثات رئاسية

في موازاة ذلك، أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره الاندونيسي الحاج د.سوسيلو بامبانغ يوديونو، على الوضع «الخطير» في القدس الشرقية والأماكن المقدسة، خصوصا المسجد الأقصى، نتيجة الخطط الإسرائيلية لتغيير معالم هويتها العربية المسلمة والمسيحية.

وأوضح الرئيس عباس في مؤتمر صحافي، عقب اجتماعه مع نظيره يوديونو، إن المحادثات التي أجريت مع الرئيس الإندونيسي كانت «ناجحة جدا»، وأكد فيها تقدير الشعب الفلسطيني لشعب وحكومة اندونيسيا لدعمهم المستمر والثابت لقضيتنا العادلة. وقال إن محادثاته كانت «ناجحة جدا».

وتابع إنها «كانت فرصة جيدة لإطلاع الرئيس على الوضع الحالي لعملية السلام وبداية المفاوضات غير المباشرة، بوساطة أميركية، ودعم الدول العربية والمجتمع الدولي. وإن هدفنا من هذه المحادثات أن تؤدي إلى بناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، استنادا إلى خارطة الطريق ومبادرة السلام العربية، مجددا التأكيد على التزامه برؤية حل الدولتين من خلال المفاوضات».

بدورها، أكدت إندونيسيا على موقفها الداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة وعلى استعدادها للعب دور فعال في عملية السلام.

ونقلت صحيفة «جاكرتا بوست» عن الرئيس الإندونيسي قوله إن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة الإنسانية للشعب الفلسطيني، وأعلن عن تخصيص مبلغ 15,2 مليون دولار لإنشاء مستشفى في قطاع غزة. وعرض الرئيس الإندونيسي بعد لقائه عباس على مدى 30 دقيقة، تقديم المزيد من المساعدات للدولة الفلسطينية ما أن تنال استقلالها الكامل.

(وكالات)