فيما يلي مقتطفات تبين اهتمامات الصحافة الإسرائيلية في الأسبوع الماضي

ـ لا يوجد أي دليل على أن الولايات المتحدة غيرت سياستها.الضغط الذي يمارس على إسرائيل لتقديم تنازلات أحادية الجانب إضافية لم يتوقف.. الإدارة الأميركية تنازلت عن محاولة منع إيران من أن تصبح قوة عظمى نووية وتطلق تلميحات.. بأنها تؤيد شرق أوسط مجرد من النووي، بمعنى حرمان إسرائيل من قوة الردع النووي لديها.. مع بدء محادثات التقارب البائسة..

فإن السيناريو شبه المحتم هو أن المحادثات ستفشل وان إسرائيل ستتهم وستعرض بأنها هي العائق في وجه السلام. وقد سبق لاوباما أن ألمح.. أنه إذا ما فشلت هذه المحادثات فانه سيعقد مؤتمرا دوليا بمشاركة الرباعية.. الولايات المتحدة وأوروبا ستحاولان فرض حل وبشكل أحادي الجانب إقامة دولة فلسطينية. (ايزي ليبلر،«هآرتس»، 520)

ـ تم تحديث خطط الجارور لدى الجيش الإسرائيلي، ومؤخرا طلب من محافل في الشرطة العسكرية العثور على «حاكم لغزة».. في صورة ضابط.. في إطار حكم عسكري.. في الجيش الإسرائيلي لا يتجاهلون سباق التسلح الذي تخوضه حماس وباقي منظمات الإرهاب الكفيلة بمهاجمة إسرائيل في لحظة تدهور إقليمي، في أثنائه تطلق صواريخ نحو الأراضي الإسرائيلية من لبنان ومن سوريا أيضا.

وبناء على ذلك، تتدرب قوات الجيش الإسرائيلي والشرطة العسكرية على إمكانية أن يجتاح الجيش الإسرائيلي كل قطاع غزة، بما فيه مدينة غزة والمدن الفلسطينية الأخرى ويضطر إلى حكمها لزمن طويل. (أمير بوحبوط، «معاريف»، 518)

ـ من الصعب تصور دولة حرة لا يشرّفها أن يزورها نعوم تشومسكي (بروفيسور يهودي من أصل أميركي)، باستثناء، على ما يبدو، إسرائيل. فهذه تدير ضده حملة محاسبة خاصة.. في مقالات عديدة، في عرائض وفي بيانات ينتقد بشدة ..

مثل كثيرين في اليسار المثقف في الولايات المتحدة يندد تشومسكي بالاحتلال بكل الفم ويبدي عطفا للكفاح الفلسطيني ضده. في السنوات الأخيرة اقتبس مرات عديدة وصفه لإسرائيل كدولة ابرتهايد.. إسرائيل فقدت، على ما يبدو، ما تبقى من تسامح تجاه كل من لا ينضم إلى جوقة مؤيديها المتقلصة. (افتتاحية «هآرتس»، 518)

ـ خلص «الاستطلاع الاجتماعي» للعام 2009، الذي أجرته دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية إلى أن «العلمانيين اليهود أصبحوا أقلية»، وأن «الغالبية هم متدينون بدرجات متفاوتة».

وأظهر الاستطلاع، الذي شمل الفئة العمرية 20 عاما فما فوق، أن 8 في المئة من اليهود في إسرائيل عرفوا أنفسهم على أنهم «حريديم»، أي متدينون متزمتون، و12 في المئة كمتدينين، و13 في المئة كتقليديين متدينين، و25 في المئة كتقليديين غير متدينين كثيرا، و42 في المئة كعلمانيين. وعرّف 8 في المئة من فلسطينيي 48 أنفسهم كمتدينين جدا، و47 في المئة كمتدينين و27 في المئة ليسوا متدينين كثيرا، و18 في المئة كغير متدينين. («إسرائيل اليوم»، 517)