بالتزامن مع إرجاء جلسة الحوار الوطني في لبنان، والذي تتركز مداولاته على البحث في سلاح حزب الله أسبوعين.. نقلت صحيفة «ذي تايمز» البريطانية عن مصادر أمنية أن حزب الله ينقل أسلحة من بينها صواريخ أرض أرض من مستودعات أسلحة سرية في سوريا إلى قواعده في لبنان.
وأوضحت «ذي تايمز» إنها اطّلعت على صور ملتقطة بالأقمار الصناعية لأحد هذه المواقع وهو مجمع قريب من بلدة عدرا الواقعة شمال شرق دمشق، حيث يملك المسلحون أحياء سكنية خاصة وموقعاً لتخزين الأسلحة وأسطولاً من الشاحنات لنقل الأسلحة إلى لبنان.
واضافت أن «الأسلحة إما سورية الأصل أو مرسلة من إيران عن طريق البحر عبر موانئ البحر الأبيض المتوسط أو عن طريق الجو عبر مطار دمشق الدولي، وجرى تخزينها في مستودع لحزب الله في سورية ونقلها بعد ذلك إلى لبنان».
ونسبت الصحيفة إلى مصدر أمني قوله إن «حزب الله سُمح له العمل بحرية في هذا الموقع، ويقوم غالباً بنقل الأسلحة في الأحوال الجوية السيئة حين تكون الأقمار الصناعية الإسرائيلية غير قادرة على تعقبه، من مخازن مثل المستودع القريب من عدرا وتخزينها بقواعده في وادي البقاع أو جنوب لبنان».
وذكرت الصحيفة أن «إسرائيل خططت في الآونة الأخيرة ل«ضرب واحدة من قوافل الأسلحة أثناء عبورها إلى لبنان لكنها أوقفت العملية في اللحظة الأخيرة»، وأعلنت مصادر استخباراتية غربية أن الإسرائيليين استجابوا وحتى الآن للجهود الدبلوماسية الأميركية الرامية لإقناع سوريا وقف عمليات نقل الأسلحة إلى حزب الله، غير أن «الفشل الواضح لنجاح هذه المساعي يزيد من احتمال قيام إسرائيل بشن هجوم جوي ضد أحد مستودعات الأسلحة أو قافلة لنقل الأسلحة»، بحسب تعبير «ذي تايمز».
ونسبت التايمز إلى الناطق باسم السفارة السورية لدى لندن جهاد مقدسي قوله إن «جميع المواقع العسكرية في سورية مقصورة على الجيش السوري».
في هذه الأثناء، قالت مصادر رسمية ان جلسة للحوار بين قادة لبنانيين حول الاستراتيجية الدفاعية كانت مقررة في الثالث من يونيو المقبل تأجلت إلى 17 من الشهر نفسه..
(وكالات)