قال مصدر جزائري إن تحذيرات استخباراتية أوروبية من نشاط إرهابي في البحر المتوسط دفعت الحكومة الجزائرية إلى إعلان حالة استنفار على طول ساحل العاصمة الجزائرية، خوفا من قيام عناصر تنتمي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بعمليات تستهدف أهدافا عسكرية أجنبية.

ونقلت صحيفة «الخبر» عن المصدر أن مروحيات حلقت بكثافة على طول الشريط الساحلي للعاصمة بسبب معلومات تلقتها أجهزة الأمن تشير لتنفيذ مخطط إرهابي انطلاقا من سواحل ولاية بومرادس شرق العاصمة الجزائر للمساس بأهداف عسكرية أجنبية.

وأضاف ان المخابرات الجزائرية تمكنت من الحصول على معلومات تفيد بأن عناصر إرهابية تخطط لتنفيذ عملية انتحارية باستعمال قوارب، مشيراً إلى أنه تمّ توقيف ثلاثة أشخاص في عمليتين متفرقتين اعترفوا بأنهم كانوا بصدد التحضير لعملية إرهابية في عرض مياه البحر بأمر من قيادة تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي».

وأوضحت الصحيفة أن المعطيات المتوفرة لدى أجهزة الأمن الجزائرية تتزامن مع تحذيرات استخباراتية أميركية وبريطانية أشارت إلى إمكانية استهداف تنظيم القاعدة للسفن والبواخر الأجنبية بمياه البحر المتوسط تشبه حادثة المدمرة الأميركية كول التي وقعت في سواحل اليمن.

(يو.بي.آي)