ارتفعت حصيلة قتلى الجيش الأميركي في الحرب الأفغاني أمس إلى ألف قتيل في وقت خاضت قوات أفغانية معارك عنيفة في منطقة نائية قرب الحدود الباكستانية لليوم السادس.
وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) عن مقتل جندي بقنبلة زرعت على جانب الطريق في جنوب أفغانستان.
ولم يحدد بيان الناتو اسم الضحية ولا جنسيتها، لكن الكولونيل واين شانكس الناطق باسم القوات الأميركية قال إن الجندي أميركي الجنسية. ويستند الإحصاء على تقارير وزارة الدفاع الأميركية عن الوفيات التي تنجم مباشرة عن الصراع الأفغاني بما في ذلك الأفراد الملحقين بوحدات في أفغانستان وباكستان وأوزبكستان.
وتعتمد المؤسسات الإخبارية الأخرى على الوفيات التي تلحق بجنود ملحقين بأماكن أخرى في إطار عملية الحرية الثابتة التي تشمل عمليات في الفلبين والقرن الأفريقي ومنشأة الاعتقال الأميركية في خليج غوانتانامو بكوبا.
ولم يقدم بيان «الناتو» أية تفاصيل حول تفجير أمس ولم يحدد مكان وقوع الهجوم. وتتحضر القوات الأميركية والأفغانية لشن عملية كبيرة في الجنوب في مسعى لتعزيز السيطرة الحكومية على قندهار وهي أكبر مدن الجنوب ومقر طالبان السابق.
معارك مستمرة
في هذه الأثناء، خاضت قوات أفغانية معارك في منطقة نائية قرب الحدود الباكستانية ليوم سادس.. فيما يحاول المسؤولون تأكيد تقارير عن مقتل زعيم بارز في طالبان باكستان في المواجهات.
وكان مئات المسلحين يحاولون منذ يوم الأحد بسط سيطرتهم على منطقة برق الماتال في ولاية نورستان على جانب الحدود الباكستانية، حسبما قال مسؤولو الولاية.
وقال قرويون شاركوا في القتال إنهم قتلوا القائد الميداني في حركة طالبان مولانا فضل الله علاوة على ستة من مقاتليه خلال هجوم قوي من المتمردين يوم الأربعاء، بحسب تصريحات الجنرال محمد زمان ماموزاي، قائد شرطة الحدود الأفغانية في شرقي أفغانستان. وقال مسؤولون أمس إنهم لم يحصلوا على تأكيدات بأن فضل الله قد قتل.
(وكالات)
الأمم المتحدة تربك تكتيكات «سي.آي.إيه» ش
أعلن مسؤول كبير في الأمم المتحدة أنه سيقدم في أوائل يونيو تقريراً للأمم المتحدة يدعو فيه لوقف الهجمات التي تنفذها طائرات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) من دون طيار ضد المشتبه بانتمائهم لتنظيم «القاعدة» مربكاً بذلك الاعتماد الأميركي المتنامي على هذا التكتيك على الحدود.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن المقرر الخاص المعني بالإعدامات خارج نطاق القانون فيليب ألستون أنه سيقدّم تقريراً لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف في 3 يونيو المقبل لافتاً فيه إلى وجوب إيلاء مهمة الهجمات بالطائرات من دون طيار إلى قوات الجيش العادية، وليس لوكالات الاستخبارات.
وأشار إلى أنه في حال أخطأت تلك الطائرات هدفها، فإن وكالة الاستخبارات الأميركية «سي.آي.ايه» لن تعط أية أجوبة على الأسئلة التي تطرح، أو تقدّم أية معلومات، أو تقوم بأي متابعة يُكشف عنها». لكنه اعتبر أنه في حال تسلمت القوات الأميركية هذه المهم فإن وزارة الدفاع ستكون مسؤولة عن المساءلة.
يذكر أن القوات الأميركية كثفت أخيراً الغارات التي تشنها طائرات من دون طيار على الحدود الباكستانية الأفغانية لاستهداف قادة من تنظيم القاعدة وحركة طالبان.
