أعلن رئيس الحكومة الصينية ون جياباو أمس أن حكومة بلاده لن «تدافع» عن أي جهة مسؤولة عن غرق السفينة الحربية الكورية الجنوبية «تشونان» في مارس الفائت، مشدداً على أن بلاده تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وتعارض وتدين أية تصرفات تضر بهما.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية «يونهاب» الكورية الجنوبية عن الناطق الرئاسي لي دونغ كوان أن ون أخبر لي خلال محادثتهما في سيئول أن بلاده «لن تدافع عن اي جهة مسؤولة عن الحادثة وفقا لما تفضي إليه نتائج التحقيق».

وقال ون ان الصين ستقرر موقفها عبر «تحكيم موضوعي وعادل عن طريق متابعة نتيجة التحقيق الدولي وردود افعال الدول». وشدد على أن بكين تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية، وتعارض وتدين أية تصرفات تضر بهذا السلام والاستقرار.

بدوره، طلب الرئيس الكوري الجنوبي، التأييد والتعاون الايجابي من الصين لحل القضية مع المجتمع الدولي.

واتفق الجانبان على إكمال دراسة مشتركة بشأن اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، ووقعا على مذكرة تفاهم لتبادل الآراء في البنود الحساسة لاتفاقية التجارة الحرة.

على الصعيد ذاته، أعلنت الحكومة اليابانية تشديد عقوباتها بحق كوريا الشمالية، وذلك بعد غرق «تشونان».

وقال الناطق باسم الحكومة هيروفومي هيرانو انه بات يتعين ان تحصل التحويلات المالية للمقيمين في اليابان إلى كوريا الشمالية، على موافقة السلطات للمبالغ التي تزيد عن ثلاثة ملايين ين (27000 يورو) في حين لم تكن هذه الموافقة ضرورية حتى الآن إلا للمبالغ التي تزيد عن 10 ملايين ين (91000 يورو).

وتفرض اليابان حظرا تجاريا كاملا على كوريا الشمالية كما أنها ترفض منح مواطني هذا البلد تأشيرات دخول لأراضيها.

(وكالات)