اختتم مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان، المرحلة الأولى من مشروع نحو تسامح سياسي وفكري في أوساط طلبة الجامعات، وذلك بلقاء تدريبي حول واقع الحريات الأكاديمية في فلسطين وذلك في قاعة المركز في غزة .

وأوضح منسق فعاليات المركز في غزة طلال أبو ركبة، أن« هذه اللقاءات تأتي في إطار فلسفة المركز لتعميم ونشر ثقافة الديمقراطية وحقوق الإنسان في المجتمع الفلسطيني، وخاصة في الأوساط الطلابية لما تشكله الجامعات من دور محوري ومؤثر في طبيعة العلاقات الفلسطينية.

من خلال رفدها للمجتمع بطاقات علمية متنورة تستطيع قيادة المجتمع الفلسطيني نحو ديمقراطية حقيقية تستند إلى سيادة القانون والفصل بين السلطات وتعزيز مفاهيم المواطنة لدى الشباب في الجامعات الفلسطينية، وتمكينهم من التعرف على حقوق وواجبات المواطنة، وحثهم على تبني قيم المواطنة في إطار مجتمع مدني ديمقراطي يصون ويكفل حقوق الإنسان».

وأوضح أن« الأحزاب والحركات الفلسطينية أدت دوراً دفاعياً كرد فعل للممارسات الإسرائيلية، ساهم أيضاً في تراجع حق التمتع بالتعليم والذي ظهر على شكل تحزيب الجامعات وجعلها منابر لتنظيمات معينة، ما أدى إلى إفراغها من محتواها الأكاديمي».

وأوصى المشاركون بضرورة وقف كافة أشكال انتهاك الحريات الأكاديمية في فلسطين، والعمل على توفير بيئة مجتمعية وسياسية تخلو من المرض، وتؤمن باحترام استقلال الجامعات والعلماء واحترام الطلبة لحفظ المعارف والسعي نحوها ونشرها وخلقها وفهمها للوصول بالطلبة، وتمكينهم العلمي والأخلاقي الأدبي.

وصياغتهم كقادة متمكنين يخدمون المجتمع بما يضمن تحقيق النتيجة السابقة استقلال الجامعات وفراغها من الهيمنة والاستعباد المفرط للعقول، وكذلك تطبيق مفهوم استقلالية الجامعة ومنع التدخل السياسي في شؤون الجامعات.